مسؤولون: بعض المراجعين يتعاملون معها بصورة غير حضارية
مواقف في دوائر رأس الخيمة تزدحم بلافتات «للموظفين فقط»

- البيان - رأس الخيمة - أحمد أبوالفتوح
يقع متعاملو بعض الدوائر الحكومية ومستشفى صقر في إمارة رأس الخيمة، تحت طائلة المخالفات المرورية نتيجة إيقاف مركباتهم في المواقع المحظورة أمام تلك الدوائر، بعد احتكار موظفي الإدارات في تلك الدوائر للمواقف القريبة من المدخل الرئيسي وحجزها بوضع لافتات تحمل أسماءهم عليها.
ويشكو مراجعون ومترددون على تلك الدوائر نقص مواقف المركبات وازدحام المتوفر منها، ما يؤخر إنجاز معاملاتهم، حيث يضطر بعضهم إلى التوقف في مواقع بعيدة خارج أسوار تلك الجهات ما يسبب إرباكاً لهم ولمرافقيهم وخاصة كبار السن منهم، مطالبين بتوفير وسائل بديلة مثل مركبات الغولف الخفيفة التي تساهم في نقل كبار السن والمرضى.
وأوضح الدكتور عبدالله النعيمي مدير منطقة رأس الخيمة الطبية، رداً على طلبات مراجعي ومرضى مستشفى صقر، أن إدارة المستشفى رفعت السعة الاستيعابية لمواقف المركبات إلى 487 مركبة أمام قسم الطوارئ والعيادات الخارجية، وفتح العديد من المداخل إلى تلك الأقسام، بالإضافة لتخصيص مركبة خفيفة لنقل المرضى وكبار السن القادمين لزيارة المرضى بالمستشفى والتي لها مواعيد محددة عقب انتهاء أوقات الدوام الرسمية للموظفين الأمر الذي يرفع عدد مواقف المركبات المتاحة للزائرين.
وأكد النعيمي التزام المنطقة الطبية وإدارة مستشفى صقر بمراعاة حالات كبار السن والنساء، بوضع خطط مستقبلية لإضافة عدد جديد من المركبات الخفيفة وتوزيعها على المدخل الرئيسي والمواقف الجانبية، مشيراً إلى إنجاز العديد من المشاريع خلال الفترة الماضية بتحويل العديد من المساحات داخل حدود المستشفى وخارجها إلى مواقف انتظار.
وأشار إلى أن بعض المراجعين يتعاملون مع المواقف بصورة غير حضارية، إذ يصرون على إيقاف مركباتهم أمام المدخل الرئيسي للمستشفى في الأوقات غير المحددة لزيارات المرضى، الأمر الذي يعوق حركة المركبات الأخرى خلال دخولها إلى المستشفى وخروجها، لافتاً إلى أن أزمة عدم توفر مواقف للمركبات تكون خلال مواعيد العمل الصباحية، داعياً مراجعي العيادات الخارجية إلى الالتزام بإيقاف مركباتهم بالمواقف المخصصة وعدم إيقافها أمام المدخل الرئيسي.
وأوضح المواطن عبدالله الشميلي، أن حالته الصحية تجبره على مراجعة أقسام مستشفى صقر دائماً لجلسات العلاج الطبيعي والتردد على أقسام العظام والأمراض الباطنية حيث يعاني من مرض السكري، وأنه يواجه صعوبة في إيجاد أماكن شاغرة لإيقاف مركبته، وعندما يتعذر عليه ذلك، فإن الخيار المتاح أمامه هو التوجه إلى موقف السيارات الذي يقع خارج المستشفى، على الرغم من طول المسافة عن أقسام المستشفى، وفي بعض الحالات يغادر المستشفى دون تلقي العلاج والبحث عن مستشفى آخر يوفر له العلاج اللازم، حتى لا يقع تحت طائلة المخالفات المرورية والتي سجلت ضده خلال الفترة الماضية.
وطالب ناصر الطنيجي بتخصيص مساحات جديدة لبناء مواقف متعددة الأدوار بالدوائر الخدمية التي تشهد ازدحاماً يومياً، أو تخصيص شركات لإيقاف المركبات برسوم رمزية للساعة، كما هو متبع في المراكز التجارية والفنادق، لافتاً إلى أن تلك الدوائر تمتلك مساحات داخل أسوارها لم تستثمر بالشكل السليم، حيث إن بعض المعاملات تتطلب حضوره شخصياً إلى الدائرة لإنجازها، وفي بعض الأوقات اضطر للبحث عمن يقلني لإنجاز معاملتي، ليظل المرافق الخاص بي خارج الدائرة لعدم توافر أماكن شاغرة في الداخل.
أكد علي الشحي أن حجز مواقف المركبات للموظفين يشكل موضة جديدة خاصة وأن تلك الدوائر بإمكانها تخصيص مواقف أبعد في ظل حجز الموظف للموقف طوال وقت الدوام، حيث يمكن لموقف المركبة الواحد استقبال أكثر من 6 متعاملين في الساعة الواحدة وبمعدل أكثر من ذلك بحسب كل سرعة إنجاز كل جهة للمعاملة.