النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: 210 جراحات سمنة في مستشفى صقر أجراها طبيب عالمي وفريق محلي

  1. #1
    رئيس مجلس الصورة الرمزية سبق الإمارات
    تاريخ التسجيل
    26 - 3 - 2010
    المشاركات
    45,596
    معدل تقييم المستوى
    150

    210 جراحات سمنة في مستشفى صقر أجراها طبيب عالمي وفريق محلي

     

    210 جراحات سمنة في مستشفى صقر أجراها طبيب عالمي وفريق محلي









    الخليج- رأس الخيمة: عدنان عكاشة


    أعلنت منطقة رأس الخيمة الطبية أن العدد الإجمالي لعمليات وجراحات "السمنة" في المنطقة، ممثلة بمستشفى صقر، على مدار 3 أعوام، منذ تدشين هذا النوع من العمليات الجراحية في المستشفى، في الخامس من مايو/ أيار من العام 2015، بلغ (210) عمليات، أجريت للمصابين ب"السمنة"، من المواطنين والمقيمين، نساء ورجالا، في ظل إقبال كبير على "جراحات السمنة"، في حين استأثرت السيدات بالحصة الأكبر بين المقبلين عليها، بحثا عن وزن أقل ومظهر أفضل والاندماج في المجتمع وتعزيز حياتهن الاجتماعية.
    وأجرى طبيب عالمي، بالتعاون مع فريق طبي متخصص في "جراحات السمنة" بمستشفى صقر، مؤخرا، 24 عملية من "جراحات السمنة" خلال 5 أيام، وهو أكبر عدد من هذا النوع من العمليات يجريه المستشفى، منذ إطلاقها، في زيادة قدرت ب 30% عن زيارة العمل الأخيرة للطبيب العالمي، سجلت حينها 16 جراحة سمنة، وكانت الأعلى في وقتها.
    وأكد د. عبد الله النعيمي، مدير منطقة رأس الخيمة الطبية، عدم تسجيل أي حالات مضاعفات بعد خضوع أصحابها لجراحات السمنة في المستشفى حتى الآن، بعد مرور 3 أعوام على الشروع في تقديمها، في حين تلقى المستشفى ردود أفعال وانطباعات إيجابية من المرضى، من بينهم النساء، اللواتي أفدن أن العمليات، التي خضعن لها، انعكست عليهن إيجابا، بتخفيض أوزانهن، وبالتالي تحسين المظهر الخارجي، ما قادهن إلى تطوير حياتهن الاجتماعية، والاندماج مع المجتمع بصورة أفضل.
    وقال محمد راشد بن ارشيد، مدير مستشفى صقر: إن 18 مواطنا خضعوا ل"جراحات السمنة"، التي أجراها مؤخرا د. مليكاس ألمانتس، سويدي الجنسية، مقابل 6 مقيمين، وبحسب الجنس، توزعت العمليات بين 14 سيدة، بينهن 12 مواطنة ومقيمتان، مقابل 10 رجال، بينهم 6 مواطنين و4 مقيمين.
    ولفت ابن ارشيد إلى أن أكبر وزن لمريض خضع لجراحات السمنة في المستشفى، منذ بدء تقديمها، خلال الأعوام الثلاثة الماضية، وصل إلى 187 كيلوجراما، والأقل 100 كيلوجرام، لكن الأخير يكون من قصار الوزن، ما يجعل كتلة الجسم لديه مرتفعة، وهي المقياس المعتمد للسماح بالخضوع لهذا النوع من العمليات، ويجب ألا تقل عن (40)، وهي نتاج تقسيم الوزن على مربع الطول، الأمر، الذي يسمح، مثالا، لبعض قصار القامة، ممن لا يتعدى وزنهم 90 كيلوجراما، وطولهم متر و40 سنتيمترا، بإجراء العملية، إذ قد تبلغ كتلة الوزن، في مثل تلك الحالة، (45)، فيما يسمح بإجرائها لمن تقدر كتلة الوزن عندهم ب (35) فما فوق، مصحوبة بالإصابة بأمراض مزمنة، كالسكري والضغط وآلام الظهر والمفاصل.
    وأشار إلى أن أكبر عمر لمريض خضع ل"جراحات السمنة" في المستشفى بلغ 18 عاما، وهو الحد الأدنى للسن المسموح له بالخضوع لتلك العمليات، والأكبر 55 عاما، وهو أيضا السن الأعلى المسموح له، لافتا إلى أن المستشفى رفض إجراء أي جراحة سمنة للكثير من طلبة المدارس، الذين تقدموا بطلب الخضوع لها.
    وأوضح مدير "صقر" أن (جراحات السمنة)، التي يجريها المستشفى، تشتمل على عمليات تحويل مسار المعدة، للمرضى، الذين يعانون من أمراض مزمنة، كالسكري وارتفاع الضغط وارتفاع الدهنيات في الدم، وعمليات تكميم المعدة "قص المعدة"، وهي الأكثر طلبا من المصابين ب"السمنة"، نظرا لأن نتائجها، المتمثلة في نقص الوزن والحصول على النحافة ومظهر أفضل للجسم، تظهر بشكل أسرع من نظيرتها، لكنها تجرى فقط لمن تفوق كتلة الجسم لديهم (40)، في حين تقدم عمليات "تحويل مسار المعدة" على المدى الطويل فوائد أفضل للمصابين بالسكري والضغط وصعوبات التنفس وارتفاع الدهنيات، والذين يعانون من آلام الظهر والمفاصل، وهي الأكثر شيوعا و"استدامة" في نتائجها الإيجابية.
    ووفقا لمدير المستشفى، أثبتت دراسات طبية أن من يعانون من "السمنة المفرطة"، الذين تفوق كتلة الوزن لديهم (40)، يجدون صعوبات في الحركة وإيجاد فرص العمل وفي حياتهم اليومية إجمالا، مع احتمالية إصابتهم بالسكري وارتفاع الكولسترول والضغط والتهاب المفاصل.
    وأكد أطباء جراحة متخصصون أن الخضوع ل"جراحات السمنة" يجب ألا يكون الحل الأول، بل يتحتم العمل على تجنبها مبكرا، عبر التوعية المكثفة في المدارس والجامعات ووسائل الإعلام، لتفادي الإصابة بالسمنة والحد من أعداد، الذين يخضعون لتلك الجراحات، عبر اتباع نمط حياة صحي وممارسة الرياضة وتعزيز الحركة والنشاط في الحياة اليومية وتناول الوجبات الصحية.
    وطالب الأطباء الذين لا تنطبق عليهم المعايير الطبية المعتمدة لإجراء "جراحات السمنة" باللجوء إلى عيادات التغذية وممارسة الرياضة، وعدم البحث عن منشآت طبية خاصة لا تمانع إجراءها دون التقيد بتلك القيود الصحية، وهو ما حدث في بعض الحالات، من ضمنها حالة شابة لم يتجاوز وزنها 70 كيلوجراما، ورفض مستشفى حكومي إجراء العملية لها، لتذهب لمستشفى خاص بإحدى الإمارات، حيث خضعت للعملية، قبل أن تعود للمستشفى الحكومي مجددا، مشتكية من عدم نزول وزنها.
    التعديل الأخير تم بواسطة سبق الإمارات ; 10 - 5 - 2018 الساعة 04:17 PM

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •