أصغر مخالف يصحح وضعه خلال 20 ثانية









الخليج- دبي: سومية سعد

شهدت الأيام الثلاثة الماضية وجود عدد من ممثلي القنصليات في إمارة دبي، من الهند وبنجلادش والصين وإثيوبيا، وباكستان والفلبين وكينيا وإندونيسيا، والسودان وسيريلانكا، وغيرهم، في قطاع متابعة المخالفين والأجانب بمنطقة العوير، لاستقبال المخالفين الراغبين في تعديل أوضاعهم، وفق مهلة 2018 المعطاة لهم، في مقر قطاع متابعة المخالفين والأجانب في منطقة العوير.
وأكدوا أنهم موجودون في مركز العوير على مدار الساعة، لمساعدة وتوعية المخالفين من بلدانهم، والاستفادة من مهلة 2018، وأن قنصليات بلدانهم عملت على تقديم كل إمكاناتها لتقديم أفضل الخدمات للمستفيدين من القرار، وأرسلت رسائل نصية لتوعية جالياتها وطالبتها بالاستفادة من المهلة.

وثيقة خلال ثلاثة أيام
وتقول رينا سوهان، ممثلة من القنصلية الهندية، إن أي شخص مخالف يريد أوراقاً ثبوتية أو جواز سفر يتم إنجازه له خلال 3 أيام، وبتوجيهات القنصل الهندي افينول، قمنا بالحضور في مركز العوير لمساعدة أي شخص يريد أوراقاً ثبوتية أو جواز سفر حتى يُنهي إجراءاته، سواء لاستكمال عمل الإقامة والوجود بصفة شرعية، أو مغادرة الدولة.

على مدار الساعة
فيما خصصت السفارة الفلبينية استفسارات لكل من يسأل عن شيء من المستفيدين من المبادرة، في مركز استقبال المخالفين على مدار الساعة، وأيضاً متابعة المخالفين.

مساعدة أبناء الجالية
وقال عبدالعظيم محمد الصادق، القنصل العام لجمهورية السودان، إن القنصلية تعمل على مساعدة أبناء الجالية، وإنها فتحت أبوبها من بداية المهلة لأي سوداني مخالف ليست لديه أوراق ثبوتية، أو فقد جواز السفر، وذلك للحصول على أوراق أو جواز سفر للاستفادة من المهلة.
وأضافت جيروساليم تاديسي، القنصل العام لجمهورية إثيوبيا، إننا نعمل على إنجاز أي أوراق مطلوبة في القنصلية للتسهيل على المخالفين، ومنحهم مختلف الفرص التي تعيد لهم الأمل نحو البدء من جديد بصورة شرعية.

27 ألف درهم على أصغر مخالف
مهلة المخالفين تسعى إلى دعم جميع فئات المجتمع، من غير القادرين على تسوية أوضاعهم في السابق، وحل العديد من المشكلات، ومنها مشكلة الطفل الأردني المخالف منذ عشرة أشهر بقيمة 27 ألف درهم، ترتبت عليه نتيجة مخالفة قوانين الإقامة والعمل بالدولة، والبقاء فيها بصورة غير مشروعة، ما أدى لمشكلات خارجة عن إرادة أسرته، وانتقالها إلى إمارة رأس الخيمة.


وعند تعديل وضعه لأنه مخالف، لابد من تصريح مغادرة خارج الدولة، ولأن أمه لديها أطفال آخرون في المدارس، ولا تستطيع تركهم بمفردهم، ولا يستطيع الطفل السفر لصغر سنه؛ لذا سلمت الأم أمرها لله.
وتقول (ل.ي)، أم الطفل: «عشت ظروفاً لم أتخيل يوماً أنني سأعيشها، حتى جاءت المهلة لتحل المشكلة في غصون 20 ثانية في مركز العوير»، مؤكدة في الوقت ذاته، أن المبادرة أسعدتها في وطن السعادة.