"وزارة البنية التحتية": افتتاح تجريبي لمشروع جسر البديع قبل بدء العام الدراسي










24


كشف وزير تطوير البنية التحتية الإماراتي الدكتور المهندس عبد الله بن محمد بلحيف النعيمي، أنه وبناء على توجيهات القيادة الحكيمة للدولة والمتمثلة بضرورة اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير اللازمة للتسهيل على مستخدمي الطريق، وتحقيق الانسيابية المرورية، وصولاً لسعادة المجتمع المنشودة، تعتزم الوزارة افتتاح مشروع جسر البديع على عدة مراحل تمهيداً للافتتاح التجريبي للمشروع والمقرر قبل انطلاق العام الدراسي 2018 - 2019.


وافتتح الوزير خلال تفقده سير العمل بمشروع جسر البديع الأجزاء التي من شأنها تحقيق الانسيابية المروية والمتمثلة في جميع الطرق الانزلاقية عند تقاطع البديع للقادمين من دبي والمتجهين للساحل الشرقي، والأخرى للقادمين من مليحة والمتجهين إلى رأس الخيمة، وكذلك من رأس الخيمة إلى الشارقة، بالإضافة للطريق الانزلاق للقادمين من الشارقة والمتجهين إلى دبي.

كما افتتح الوزير توسعة شارع الإمارات بالاتجاه إلى رأس الخيمة ليصبح 6 حارات بدل من 3 بدء من تقاطع البديع ولغاية تقاطع جسر 7 على شارع الذيد.

مشروع معقد
ولفت عبد الله بن محمد بلحيف النعيمي، في بيان صحافي حصل 24 على نسخة منه، إلى أن مشروع جسر البديع يعتبر من أكثر المشاريع التي تنفذها وزارة تطوير البنية التحتية تعقيداً، لكونه يضم تقاطعات وأنفاق وجسور، وكذلك لحرص الوزارة على انسيابية الحركة المرورية وعدم إعاقة حركة السير والمرور خلال جميع مراحل تنفيذ المشروع، بالرغم من كونه طريقاً حيوياً ذو كثافة مرورية مرتفعة، فهو يربط المناطق شمال الدولة بإمارة دبي والعكس.

وأشار إلى أن تنفيذ المشروع يأتي في إطار الخطة الشاملة لتطوير شبكة الطرق والجسور، لاستيعاب الزيادة المتنامية في الحركة المرورية وتحسين حركة النقل وتسهيل حركة المرور في مختلف مناطق الدولة، وتلبية لاحتياجات السكان.

دعم توجهات الدولة
وأكد أن الوزارة وبالتعاون مع شركائها في الحكومات المحلية اتخذت كافة التدابير التي من شأنها دعم توجهات الدولة بتحقيق السعادة للمجتمع والتسهيل على مستخدمي الطرق، وهو الأمر الذي شكل نهجاً رئيسياً للوزارة منذ بداية تنفيذ المشروع الحيوي الذي يخدم منظومة التنمية الشاملة في الدولة ويدعم حركة التجارة، ويمثل محوراً رئيسياً يربط مناطق الدولة بعضها بعضاً، كما يدعم منظومة الطرق ويعزز من مكانة الدولة عالمياً في ذلك المجال.