تباشير بانكسار شدة الحرارة خلال «درّ العشر»
![]()
الخليج- الشارقة: عايدة عبد الحميد
عاش الأهالي موعداً مسائياً مع الأمطار في مدينة العين لليوم الثاني على التوالي، حيث بدأ أمس، بعد فترة الظهيرة، سقوط الأمطار التي تراوحت ما بين الغزيرة والمتوسطة على عدد من مناطق مدينة العين، مصحوبة بالبرد في منطقة سويحان، ومسبوقة برياح محملة بالأتربة على بعض المناطق.
وشهد منطقة سويحان سقوط أمطار غزيرة مصحوبة بالبرد، كما هطلت الأمطار بغزارة على مناطق ركنة والخزنة والهير وغشابة، ما أدى إلى جريان الشعاب على جانبي الطرق، بينما تساقطت الأمطار التي تراوحت ما بين المتوسطة والغزيرة على منطقة رماح، وجاءت متوسطة على الختم وملاقط، وخفيفة على بعض المناطق الأخرى.
وعبر مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي عن مشاعر الفرح بالأمطار، وسقوط حبات البرد على منطقة سويحان، وذلك بتداول صور وفيديوهات لحبات المطر، والأمطار الغزيرة، وما صاحبها من جريان للشعاب.
على صعيد متصل، قال إبراهيم الجروان، الباحث في علوم الفلك والأرصاد الجوية، ل«الخليج»: إن أجواء الدولة والجزيرة العربية، ستشهد انكساراً في شدة حرارة الجو، مع طلوع «نجم سهيل» الذي يكون مرئياً يوم 24 أغسطس، وقت الشفق الصباحي، قبل شروق الشمس بمدة لا تقل عن 20 دقيقة.
وستشهد الدولة انخفاضاً في درجات الحرارة العليا، بمقدار درجتين إلى أربع درجات، مع نشاط الرياح الشرقية الرطبة، وارتفاع الرطوبة في المساء والصباح، مع فرص تشكل الضباب صباحاً.
وأضاف: مع فجر 24 أغسطس، يرصد طلوع نجم سهيل في السماء قبل نصف ساعة من شروق الشمس من الجهة الجنوبية الشرقية، وفوق الأفق بحدود 4 درجات، وهو ما كان يستدل به العرب، على انكسار شدة الحرارة خلال 10 أيام من طلوعه، وهو ما يطلق عليه «در العشر» من تقويم الدرور، وبدء موسم سهيل وكذلك قدوم الأصفري أو الخريف، حيث يمكن تلمس البرودة، في حرارة المياه في الخزانات، والرمال في باطن الأرض، وهو ما يمكن تمييزه في الصباح الباكر. وتكون إشارة إلى بدء جلاء الصيف، ودخول البرد والشتاء في الخليج عموماً، ليستمر خلال سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر.
وأوضح الجروان، أن وقت رصد «سهيل» يتغير بعد شهر، فيظهر في السماء قبل ظهوره في الوقت الحالي بنحو ساعتين، أي في الثالثة والنصف فجراً، وخلال الأيام المقبلة تنشط رياح الكوس و(هبايب سهيل) النسمات الشرقية الرطبة التي تسهم في التخفيف من الحرارة. ولفت إلى أن ظهور نجم «سهيل»، يعني اعتدال الجو تدريجياً، خاصة خلال ساعات الليل، وانكسار حدة الحرارة بصورة ملحوظة، وبعد ظهوره ب 52 يوماً، يدخل حساب الوسم مع منتصف أكتوبر، واحتمالية سقوط الأمطار النافعة التي تنبت بها أنواع كثيرة من النباتات البرية النافعة للمرعى.





رد مع اقتباس