بالهول الفلاسي: حقاً إنه من كبار المواطنين
علي ناجي.. سبعيني يحصل على الماجستير


*جريدة الخليج


كتب: سيد زكي
في تجربة جديدة ملهمة، تؤكد أن المجتمع الإماراتي دائماً يعشق التعليم ويحرص على أن ينهل من التعلم بأي وقت وفي أي عمر، فقد أثبت رجل إماراتي أن العمر هو مجرد رقم بعد حصوله على درجة الماجستير في سن 75، والأمر الذي يتماشى مع رؤية واعتماد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تسمية كبار السن في الإمارات ب «كبار المواطنين» واعتمد «سياستهم الوطنية» فقد حصل المواطن الإماراتي، علي محمد ناجي الذي يبلغ من العمر 75 عاماً، على درجة الماجستير.


أكد علي ناجي لـ«الخليج» أن شغفه بالعلم والمعرفة الذي كان دائماً نصب عينيه طوال أيام السنوات الماضية، هو الباعث الحقيقي الذي دفعه لاستكمال مسيرته العلمية، مشدداً على أن طلب العلم ليس له وقت ولا يعرف سناً، وأن العمر هو مجرد رقم، مشدداً أنه يمارس الرياضة بشكل منتظم، الأمر الذي ساهم بشكل كبير في نشاطه وحيويته وقوة تحصيله الدراسي.


وقال: «إن الإنسان في بداية حياته ممكن أن يواجه كثيراً من التحديات التي ربما تؤخره عن استكمال دراساته العليا، مثل الزواج وتكوين الأسرة ومتابعة تربية الأولاد، ولكن ليس هذا نهاية العالم؛ بل هو بداية الطريق وعليه اقتناص الفرصة متى أتيحت له لاستكمال مسيرته العلمية».


وحول تغير تسمية كبار السن بـ«كبار المواطنين» واعتماد «سياستهم الوطنية» قال: «نثمّن القرار بشأن كبار المواطنين في الدولة، وإنه ليس بالغريب على صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أن يكون سباقاً في تلبية احتياجات المواطنين والإبداع في تطوير كل ما يخدم هذا الشعب الطيب والمخلص لكم».


وفي هذا علّق الدكتور أحمد بن عبد الله حميد بالهول الفلاسي وزير دولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة، على «تويتر» بقوله: «استوقفتني تجربة مُلهمة نشرت عنها وسائل إعلام بلغات مختلفة نقلاً عن ابن فخور بأبيه علي محمد ناجي البالغ من العمر 75 عاماً حصل على الماجستير مؤخراً في إدارة الأعمال، ليؤكد أن شغف التعلّم والمعرفة لا يرتبط بعمر، بل يستمر مدى الحياة، حقاً إنه من #كبار_المواطنين الذين يفخر الوطن بهم».


قرر المواطن علي ناجي العودة إلى الكلية بعد تقاعده من وظيفته عام 2005م وتخرج في دورة ماجستير في إدارة الأعمال لمدة عامين الأسبوع الماضي، وبسبب مسؤولياته في العمل والمنزل لم يستطع إكمال دراساته العليا، ذهب إلى المدرسة ثم الحصول على دبلوم عالٍ في إسكتلندا في عام 1980م خلال خدماته في أدنوك، والآن بعد أن كان لديه المزيد من الوقت، قرر العودة إلى الجامعة.