.
















المحادثات العميقة مبعث سعادة










جريدة الخليج:


قال باحثون إن الدردشة مفيدة للتواصل الودي والاجتماعي مع الآخرين ومدعاة للاسترخاء، لكن المحادثات العميقة والجادة قد تجعل الناس أكثر سعادة.


وقال ماثياس ميهل، وهو أستاذ مساعد في علم النفس بجامعة أريزونا بأمريكا لموقع هلث داي للدردشة وظيفة اجتماعية ونحن بحاجة للتحادث الخفيف بيننا، لكننا بحاجة أيضاً لمحادثات جوهرية ذات مغزى لأنها تبعث على السعادة أكثر.


وأوضح أن ذلك لا يتطلب بالضرورة التحدث في مواضيع فلسفية أو عن أمور تتعلق بالحياة والموت، ولكنها يجب أن تكون ذات مغزى أو معنى.


وقال إن الدردشة لا تتعدى مواضيع ليست ذات قيمة كسؤال شخص ما ماذا لديك، هل ذلك فوشار، يا لطعمه اللذيذ. وأضاف ميهل في الدراسة التي نشرت في علوم طب النفس إن المحادثات ذات المعنى تبدأ مثلاً بالقول إذن وقعت في غرام والدك، هل انفصلا بعد وقت قصير على ذلك؟ .


وأضاف إننا لا نعرف ما إذا كان السعداء أشخاصاً بسطاء.


وقال باحثان اطلعا على الدراسة إنها تساعد في الإجابة عن سؤال محير وهو: ما الذي يجعل الناس سعداء؟.


وقال الباحث جايمس مادوكس، وهو أستاذ في علم النفس بجامعة جورج مايسون في فار فاكس بولاية فيرجينيا لا يمكننا القول إنك إذا خرجت والتقيت بالآخرين وأجريت محادثات معهم ذات معنى بأنك ستكون سعيداً.


ولاحظ أنه عندما تسوء الأحوال بين الزوجين مثلاً فإن محادثاتهما تصبح اصطناعية وتفقد الحرارة المعهودة بينهما وتصبح في الكثير من الأحيان غير ذات معنى.