بتكلفة ١٠ ملايين وبطاقة 500 رأس في الأعياد


رأس الخيمة تفتتح أول مقصب آلي ومتكامل في المناطق البعيدة










الخليج- رأس الخيمة: عدنان عكاشة

افتتحت دائرة بلدية رأس الخيمة، رسميا، صباح أمس، أول مقصب آلي متكامل خارج مدينة رأس الخيمة وضواحيها، في المناطق الجنوبية من الإمارة، يقع ببلدة الغيل، نحو 40 كيلومترا جنوب مدينة رأس الخيمة، بتكلفة ١٠ ملايين درهم، يقدم خدمات ذكية، ويعمل إلكترونيا بالكامل.
وأكد منذر بن شكر، مدير عام دائرة بلدية رأس الخيمة، أن المشروع يخدم 8 مناطق، ويوفر على أبنائها المشقة والوقت والتكاليف، التي كانوا يتكبدونها للانتقال لمدينة رأس الخيمة، لذبح مواشيهم، لاسيما خلال الأعياد والعطل، وتحديدا في عيد الأضحى المبارك، وتقديم خدمات نوعية وذات جودة عالية، بأحدث التقنيات والوسائل، وتعيين الموظفين والفنيين والأطباء البيطريين المتخصصين.
وقالت شيماء الطنيجي، مديرة إدارة الصحة العامة في البلدية: إن المشروع أنجز العام الماضي 2018، وتبلغ الطاقة الاستيعابية ل "المقصب" يوميا 250 ذبيحة، في الأيام العادية، ترتفع في الأعياد والمناسبات إلى 500 رأس، مقابل ١٠-٢٠ رأس من المواشي الكبيرة.

وأكدت تطبيق أفضل الممارسات العالمية في إنشائه، وتوفير المرافق والخدمات الخاصة بالمسالخ، تشمل صالة كبيرة للذبح، وخط خاص للذبائح الصغيرة، الأغنام والماعز، ووحدات للتخزين والتبريد، ووحدة للمخلفات، وأخرى لفصل الأحشاء، وحظيرة، ومواقع لاستقبال طلبات المتعاملين. ويضم طاقم المقصب 16 موظفا، طبيبان بيطريان، 8 قصابين، 6 عمال. وتستمر فترة العمل يوميا من 6 صباحا إلى ١ ظهرا.
وأشارت إلى أتمتة خدمات "المقصب" بالكامل، من فحص وإجراءات متكاملة إلكترونيا، وتستغرق الخدمة وعملية الذبح 14 دقيقة كحد أقصى، من فحص الذبيحة حتى تسليمها لصاحبها، وفِي حال رفضها لأسباب صحية يتلقى صاحبها الرد إلكترونيا، في شاشة خاصة بصالة الانتظار، مع توفير واجهة زجاجية، يرى أصحاب الذبائح ويعاينون عبرها مراحل الخدمة وذبح مواشيهم.
وأكدت الطنيجي أن المقصب يخفف الازدحام، الذي تشهده المقاصب الأخرى في الإمارة، المقصب المركزي ومقصب رأس الخيمة ومقصب شوكة، ويقلل مدة انتظار المتعاملين، خاصة خلال المناسبات والأعياد، ويساهم في القضاء على ظاهرة "القصابين الجائلين".