«اللجنة الوطنية» تحدد 3 صفات لـ «المرشح الأمثل» في انتخابات «الوطني 2019»
إعلان القوائم النهائية اليوم.. ولجان الإمارات تستعد للحملات الدعائية
![]()
اللجنة الوطنية للانتخابات دعت جميع المواطنين إلى التصويت لمن يرونه الأمثل. أرشيفية
الامارات اليوم - أشرف جمال – أبوظبي
حددت اللجنة الوطنية للانتخابات ثلاث صفات، لمن وصفته بـ«المرشح الأنسب والأمثل» للفوز بالمقاعد الانتخابية للمجلس الوطني الاتحادي، لخصتها في: «أن يكون قادراً على تمثيل مجتمعه وناخبيه على أسس موضوعية، وأن يسهم بفاعلية في تحقيق متطلباتهم واحتياجاتهم، وأن يعمل على الارتقاء بالمجتمع لبناء مستقبل أفضل للأجيال المقبلة».
وذكرت اللجنة على موقعها الإلكتروني الرسمي أن العمل المشترك ووعي المواطنين السياسي، هو ما يراهن عليه القيادة في إنجاح العمل البرلماني، لكون المواطن كان وسيبقى الأقدر على اختيار المرشح الأنسب والأمثل الذي يمثله، والذي يجب أن تتوافر فيه عدد من الصفات أهمها أن يكون قادراً على تمثيل مجتمعه وناخبيه على أسس موضوعية، وأن يسهم في تحقيق متطلباته واحتياجاته، وأن يرتقي بالمجتمع لبناء مستقبل أفضل للأجيال المقبلة.
ومن المقرر أن تعلن اللجنة، اليوم، القوائم السبع النهائية لمرشحي انتخابات المجلس الوطني الاتحادي، بعد أن اعتمدتها خلال اجتماعها الرابع الذي عقدته قبل يومين، فيما أنهت لجان الإمارات استعداداتها لاستقبال طلبات المرشحين الراغبين في الحصول على ترخيص بشأن الحملة الدعائية للانتخابات.
وتفصيلاً، اعتمدت اللجنة الوطنية للانتخابات القوائم النهائية لمرشحي المجلس الوطني الاتحادي، المقرر الإعلان عنها اليوم، وفقاً للجدول الزمني لسير العملية الانتخابية، والتي من المتوقع أن تضم 496 مرشحاً، بينهم 180 من الإناث، بعد إعلان ثلاثة متقدمين للترشح انسحابهم مبكراً من الترشح.
ودعت اللجنة جميع المواطنين أعضاء الهيئات الانتخابية، البالغ عددهم 337 ألفاً و738 مواطناً ومواطنة، إلى التصويت لمن يرونه الأمثل من المرشحين.
وذكرت اللجنة – على موقعها الإلكتروني الرسمي – أن العمل المشترك ووعي المواطنين السياسي، هو ما يراهن عليه القيادة في إنجاح العمل البرلماني، لكون المواطن كان وسيبقى الأقدر على اختيار المرشح الأنسب والأمثل الذي يمثله، والذي يجب أن تتوافر فيه عدد من الصفات أهمها أن يكون قادراً على تمثيل مجتمعه وناخبيه على أسس موضوعية، وأن يسهم في تحقيق متطلباته واحتياجاته، وأن يرتقي بالمجتمع لبناء مستقبل أفضل للأجيال المقبلة.
فيما أنهت لجان الإمارات استعداداتها لاستقبال طلبات المرشحين الراغبين في الحصول على ترخيص بشأن الحملة الدعائية للانتخابات التي يتم خلالها ترويج المرشحين، والتعريف ببرامجهم الانتخابية، اعتباراً من الخميس المقبل، لافتة إلى أنه ينبغي على كل مرشح ملء الاستمارة المخصصة لخطة الحملة الدعائية، والحصول على موافقة لجنة الإمارة التابع لها، قبل الشروع في إطلاق حملته الدعائية.
ووفقاً للجدول الزمني للانتخابات، تنطلق الحملات الدعائية لمرشحي المجلس الوطني الاتحادي، فعلياً، اعتباراً من يوم الأحد المقبل، وتستمر لمدة 26 يوماً، إذ تنتهي بنهاية صلاة الجمعة يوم 4 أكتوبر المقبل.
وبحسب اللجنة الوطنية للانتخابات، تتضمن استمارة الدعاية الانتخابية بيانات عن المرشح مقدم الطلب، وبياناً بالأنشطة والفعاليات التي يعتزم القيام بها، من الدعاية التلفزيونية، والإعلانات الصحافية، والاجتماعات، وإعلانات الشوارع، وعدد المرات المزمع القيام بها، وكلفتها المادية، ومصادر تمويلها، حيث يجوز للمرشح تلقي تبرعات من الأشخاص الطبيعيين والاعتباريين الإماراتيين فقط، على أن يقدم كشف حساب عن أي تبرعات يتلقاها إلى لجنة الإمارة، مشددة على ضرورة التزام المرشحين بألا تتجاوز جملة كلفة الحملات الدعائية مبلغ مليونَيْ درهم.
من جهة أخرى، تنطلق، اليوم، أعمال منتدى بناء الوعي السياسي الثامن لطلبة الجامعات، الذي تنظمه اللجنة الوطنية للانتخابات ووزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، بالتعاون مع جامعة الإمارات، والذي يهدف إلى تعزيز دور الشباب للمشاركة بفاعلية في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي، وذلك في إطار سعي الدولة لتعزيز الوعي السياسي بين المواطنين، خصوصاً الشباب.
ويشهد المنتدى، الذي يقام بحرم جامعة الإمارات بالعين، جلستين: الأولى عن الشباب وانتخابات المجلس الوطني الاتحادي، يتحدث فيها وكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات، رئيس لجنة إدارة الانتخابات، طارق هلال لوتاه، والوكيل المساعد بوزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، مقرر اللجنة الوطنية للانتخابات، الدكتور سعيد الغفلي، عن إدارة العملية الانتخابية ودور الطلبة في الانتخابات، بالإضافة إلى إلقاء الضوء على برنامج التمكين السياسي الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، عام 2005، وقرار رفع تمثيل المرأة في المجلس الوطني إلى 50%.
فيما تتحدث في الجلسة الثانية الأستاذ المساعد بقسم الحكومة والمجتمع بجامعة الإمارات، الدكتورة سعاد العريمي، ومديرة إدارة البحوث والتنمية في الاتحاد النسائي العام، أحلام سعيد اللمكي، عن حملة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية (أم الإمارات)، والمعروفة باسم «50:50»، والمعنية بدعم التمكين السياسي للمرأة المواطنة.






رد مع اقتباس