|
|
محمد بن سعود:قيادة وطنية شابة
رأس الخيمة: «الخليج»
فرض سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي، ولي عهد رأس الخيمة، رئيس المجلس التنفيذي في الإمارة، منذ تولى مهام مسؤولياته ولياً للعهد، في السادس من ديسمبر عام 2010 م، حضوراً وطنياً بارزاً وشخصية قيادية شابة، نجحت في تأليف القلوب من حولها، ضمن فريق العمل في حكومة رأس الخيمة، مضفياً روح الشباب، ومشكلاً بيئة عمل يغلب عليها الحماس والإخلاص والحس الوطني، مع متابعة حثيثة، وعمل ميداني متصل، ودقة في الأداء والإنجاز، وحرص بالغ على الإتقان والتفاصيل، فكان خير داعم وسند لوالده، صاحب السمو عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة.
يوصف القائد الوطني الشاب، الذي أبصر النور في التاسع من فبراير عام 1987 م، ب«القريب من الناس»، ووفقاً لمقربين، هو من يصدق عليه القول «قلبه على الناس، وفيه خير كثير». إدارياً، تبرز سمات فكره القيادي، كصاحب قرار، لا يتوانى في العمل والتطوير والتحديث، وصاحب مبادرة في تلبية احتياجات المواطنين، هدفه الأول إيجاد الحلول لأي عقبات أو مشاكل تعترض أبناء الإمارة أو تعرقل العمل والأداء الحكومي، يقدم دعما واسعاً للمواهب الشابة، همه تعزيز «التوطين»، صاحب رؤية، يحلل الأمور بصورة علمية قبل اتخاذ القرار، لتذليل التحديات والمعوقات، ويؤكد دائماً على وضع حلول وخطط شمولية للمشاكل والعقبات، بمنأى عن النظرة الجزئية والحلول المؤقتة.