|
|
المتعافون 5381.. و26 ألف فحص جديد تكشف 680 إصابة بـ«كورونا»
![]()
الخليج- أبوظبي:عماد الدين خليل
عقدت حكومة الإمارات، أمس الاثنين، الإحاطة الإعلامية الدورية، في إمارة أبوظبي، للوقوف على آخر المستجدات والحالات المرتبطة بفيروس «كورونا» في الدولة، تحدثت خلالها الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي، المتحدثة الرسمية عن حكومة الإمارات، إلى جانب الدكتورة فريدة الحوسني، المتحدثة الرسمية عن القطاع الصحي في الدولة، وتناولتا عدداً من الإجراءات الاحترازية المتخذة للوقاية من الفيروس.
أعلنت الدكتورة آمنة الضحاك، ارتفاع عدد حالات الشفاء إلى 5381، بعد تسجيل 577 حالة جديدة، وتعافيها التام من أعراضه وتلقيها الرعاية الصحية اللازمة.
وذكرت أنه منذ بداية مايو/أيار، وحالات التعافي في تزايد، بعدما ارتفعت نسبتها إلى 28.5% من إجمالي الحالات.
وأفادت أن توسيع نطاق الفحوص مستمر، حيث أجرى القطاع الصحي 26763 فحصاً جديداً أسهمت في الكشف عن 680 إصابة من جنسيات مختلفة، وبذلك يصل إجمالي الإصابات في الدولة إلى 18878 حتى الآن. وهذا العدد يشمل كل الحالات التي تتلقى العلاج، والتي شفيت، والوفيات.
وأوضحت أنه بسبب الاستهانة بالإجراءات الوقائية والتباعد، كُشف ضمن الحالات المعلنة عن إصابات ناتجة عن عدم تقيد أفراد 4 أسر بالإجراءات الاحترازية، وتجمعهم لأداء صلاة التراويح، في مخالفة لما صدر عن مجلس الإمارات للإفتاء، والهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، والجهات الصحية من استرشادات وقائية، ما تسبب في نقل العدوى لبعض أفراد العائلة، والحجر على باقي أفراد الأسر.
وقالت: «ندرك أهمية تأدية الشعائر والعبادات في هذا الشهر الفضيل التي لا تكتمل إلا بالتقيد بإجراءات الصحة والوقاية».
وأعلنت عن 3 وفيات من جنسيات مختلفة، ليصل عدد الوفيات المسجلة في الدولة إلى 201. وتقدمت الضحاك بخالص العزاء والمواساة لذوي المتوفين وأسرهم، وتمنياتها لذويهم بالصبر والسلوان. ومع هذه الحالات يصبح عدد حالات الإصابة بالفيروس وما زالت تتلقى العلاج 13296 حالة من جنسيات مختلفة.
فيما أكدت الدكتورة فريدة الحوسني، أهمية مواصلة تطبيق الإجراءات الوقائية، خاصة مع ملاحظة وجود بعض العادات لدى الأسر، مثل إقامة التجمعات الأسرية التي تسببت بإصابة أفراد من 4 أسر، والحجر عليهم بعد تعرضهم للإصابة. كما لوحظ استمرار بعض الأسر في توزيع الأطعمة من منازلها على الجيران، وتوزيع الإفطار على الصائمين، ما يشكل خطورة في انتقال المرض.
وأوضحت الحوسني، أن ارتفاع عدد الإصابات في العالم، يمثل تحدياً كبيراً، وهو تحد لكل شخص منا يتطلب منا التعامل مع الآخرين على أننا مصابون، وتطبيق الإجراءات الوقائية على أن الآخرين مصابون، لأن هذه الاحتمالية واردة في كل الأوقات لسلامة الجميع.
وتوجهت الحوسني برسالة مهمة إلى القائمين على رعاية أصحاب الأمراض المزمنة وقالت «لأننا نحبكم وتهمنا صحتكم نبقي مسافة أمان معكم. لكننا قريبون منكم دائماً ويتوجب علينا أن نحرص عليكم كل الحرص. ومن المهم عند التعامل مع هذه الفئة تطبيق عدد من الإجراءات الوقائية حفاظاً على سلامتها، باتباع عدد من الإجراءات في المنازل، منها ارتداء الكمامات عند زيارتهم والحفاظ على مسافة آمنة، عند التعامل معهم، وتجنب الاتصال المباشر، والاكتفاء بإلقاء السلام من بعيد».