|
|
نتائج نهاية العام تثير تحفظات طالبات بـ «المنازل والكبار»
الخليج- دبي، رأس الخيمة: محمد إبراهيم وحصة سيف
أثارت نتائج نهاية العام الدراسي المنتهي 2019-2020، تحفظات عدد كبير من طالبات التعليم المستمر المتكامل بمساريه «الدراسة المنزلية والأكاديمية»؛ إذ جاءت معدلاتهن متدنية، وسجلت فارقاً كبيراً في الفصل الثالث يصل إلى 25% مقارنة بالفصلين الأول والثاني؛ حيث بلغت معدلاتهن فيهما بين 91-97%، فضلاً عن تشابه المعدلات بين جموع الطلبة بشكل كبير في معظم المواد، ووضع علامات عشوائية لمواد لم يتم التقدم إليها بحسب آرائهن.
وتقدمت الطالبات بتظلمات عاجلة لوزارة التربية والتعليم، تناشدها بالنظر وإعادة التصحيح، ومراجعة المعدلات المعلن عنها يوم الجمعة الماضي؛ إذ معدلاتهن النهائية مجحفة، ولا تعكس مستوياتهن الحقيقية.
من جانبها تنظر الوزارة التظلمات المقدمة من الطالبات، على الرغم من قرارها بإيقاف الإفادات؛ نظراً للظروف الراهنة، والإجراءات الاحترازية والوقائية، لتقليص مخاطر فيروس كورونا المستجد، «كوفيد 19».
تدني المعدلات
واشتكت الطالبات الإماراتيات أنوار فوزي يوسف، أميرة حسين درويش، سبحانة علي حسن، خولة خالد إبراهيم، شمسة يوسف محمد، عزيزة مايد سالم، فاطمة هوشنك، وكلثم خلفان علي، تدني معدلاتهن في نتائج نهاية العام، معتبراتٍ أن الدرجات غير دقيقة، ولا تلامس واقع مستوياتهن العلمية، لاسيما أن بعضهن حققن معدلات تصل إلى 95% خلال الفصلين «الأول والثاني»، ما يثير الريبة لديهن.
وطالبن بتدخل عاجل لقيادات الوزارة؛ لمساعدتهن، وإعادة النظر في درجاتهن، ومراجعة النظام، لإنقاذ مستقبلهن، وتعديل معدلاتهن، لاسيما أن العام الدراسي هذا العالم شهد تحديات ومصاعب طالت جميع عناصر المنظومة.
فوارق كبيرة
وأكدت الطالبات ليلى مطر محمد صقر، مارية خليل موسى، مثايل عبد الله خميس، نادية الهداجي، تسنيم عبد الله نصيب، وفاء محمد صالح، وفاطمة عبدالله والطالبتان بتول وإيمان، الفوارق الكبيرة بين الفصلين الأول والثاني، وما حمله «الثالث» من درجات ومعدلات، موضحاتٍ أن جميع المعدلات متساوية ومنحصرة بين 60-65%. وطالبن بسرعة النظر في تظلماتهن العاجلة، لاسيما أنهن فُوجئن بالنسب المتدنية والمتقاربة، التي حصلن عليها، فأغلبها لا تتجاوز 60%.
جدارة الاجتياز
ومن رأس الخيمة قالت الطالبة خديجة علي: «فوجئت بدرجاتي ونسبتي النهائية في التعليم الأكاديمي المستمر المتكامل؛ إذ من بداية العام الدراسي وأنا طالبة مجتهدة ودرجاتي بالتسعينات منذ أن دخلت في تعليم الكبار، وأفاجأ بالنهاية بحصولي على نتيجة 68%، وهذه أعلى درجة من بين زميلاتي في المدرسة».
وأوضحت آمنة عبدالله، دارسة في التعليم المستمر، أن الدرجات والنسب النهائية التي سجلت لجميع طلبة التعليم المستمر «تعليم الكبار» مشكوك فيها؛ لأننا نواظب على طلب العلم ونترك أبناءنا وأسرنا من أجل أكمال دراستنا بكل جدارة.
مستوى حقيقي
وقالت خديجة أحمد: «كنت أواظب على الحضور يومياً للمدرسة منذ انضمامي للتعليم المستمر، وأراجع دروسي، ودرجاتي كانت جيدة، ولَم تصل لمستوى الستينات، كما أن الاختبارات النهائية لم تكن صعبة للغاية».
فرصة للطلبة
منحت وزارة التربية والتعليم لطلبة التعليم المستمر المتكامل بمساريه (الأكاديمي والدراسة المنزلية)، فرصة لتحسين معدلاتهم نهاية العام الدراسي المنتهي، من خلال التقدم لامتحان يعقد في مراكز متخصصة للاختبارات، وسيتم الإعلان عن آلية التسجيل وموعد تطبيقه لاحقاً.
وطرحت برنامج الفصول الصيفية الذكية، كنظام للتقييم الداعم، الذي يركز على رفع أداء الطلبة غير المجتازين في مادة دراسية أو أكثر في الصفوف 4-12، وتحسين معدل نهاية العام بنسبة 10% لطلبة تلك الصفوف.