مواطنون ضربوا أمثلة تحتذى
ضباط إداريون بمستشفى صقر.. تفانٍ في مواجهة الوباء







الخليج- رأس الخيمة: عدنان عكاشة





قدم 5 ضباط إداريين مواطنين بمستشفى صقر في رأس الخيمة، أو من يعرفون رسميا ب«إداريي خدمة سعادة العملاء»، أو المديرين المناوبين، وفقاً للترجمة عن الإنجليزية، الكثير من العمل والجهد والعطاء والشجاعة، في مواجهة الخطر المتستر في «الفيروس»، منذ نحو 5 أشهر وحتى الآن، ابتداء من منتصف مارس الماضي حتى الشهر الحالي، نحو حمايتنا جميعاً وضمان سلامتنا، والذود عن تنمية الوطن واستدامته وعافيته.
يبدأ عمل طاقم «الضباط الإداريين» في المستشفى الحكومي بعد خروج الإدارة وانتهاء دوامها وساعات عملها، خلال الفترة الصباحية، وهم يعملون على امتداد 24 ساعة في أيام دوامهم، أو 17 ساعة متواصلة تحديداً، يحظى بعدها الضابط الإداري ب 3 أيام إجازة متتالية، ويتحول نظام دوامه إلى (يوم عمل كامل) مقابل يومي إجازة، في حال النقص في عدد أفراد الطاقم، أو وجود أحد أعضائه في «إجازة طويلة»، في ظل مراعاة عدد الموظفين العاملين والمتوفر منهم.
تغطي مهام ومسؤوليات «الضباط الإداريين» في المستشفى الحكومي ضبط الإدارة، ومراقبة ودعم الأطباء والمرضى وأعضاء الطاقم التمريضي والفني والإداري ذاته، والتنسيق والتواصل مع الشرطة في الحالات الجنائية، وتلقي الشكاوى والملاحظات من المراجعين والمرضى، وتقع تحت مسؤولية (الضابط الإداري.
معمر محمد العويد المهيري، المسؤول الإداري في قسم خدمة سعادة العملاء في «صقر»، أشار إلى أن عمل «الضباط الإداريين» هو ذاته ما تتكفل به إدارة المستشفى صباحاً، خلال الفترة الصباحية، وينجزه تحديداً قسم إدارة خدمة سعادة العملاء، الذي يساهم أيضاً في الدعم والمساندة في أوقات محددة، مساء، خلال جائحة (كوفيد-19)، لتعزيز جهود مواجهة الفيروس وكبح جماحه.

معمر العويد أوضح، في حديثه ل «الخليج»، أن عمل الضباط الإداريين في المستشفى يبدأ بعد الساعة الثانية ظهراً حتى صباح اليوم التالي، و24 ساعة في أيام الإجازات، ويتواصل عطاؤه حتى الثامنة صباحاً، في حين يعد تقريراً متكاملاً ونهائياً حول وضع المستشفى وأدائه وخدماته، خلال ساعات مناوبته. ويغطي في تقريره، الذي يمثل حصاداً لساعات عمله الطويلة.
ووفقاً العويد، تم تخصيص حجرة خاصة في المستشفى للضابط الإداري، لغاية الراحة وتخفيف حدة الضغوط واستعادة النشاط والهمة، وشحذ الطاقة الإيجابية.
العويد أكد أن عمل ودور «الضابط الإداري»، خلال أزمة انتشار وباء كورونا المستجد عالمياً، فيه قدر عال من التفاني والإخلاص والجرأة والمجازفة، لا يقل عما يضطلع به نظراؤهم من الأطباء والممرضين والفنيين.