النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: أسر إماراتية ومقيمة نماذج مشرفة في الالتزام و«الوقاية»

  1. #1
    رئيس مجلس الصورة الرمزية سبق الإمارات
    تاريخ التسجيل
    26 - 3 - 2010
    المشاركات
    45,596
    معدل تقييم المستوى
    150

    أسر إماراتية ومقيمة نماذج مشرفة في الالتزام و«الوقاية»

     

    أسر إماراتية ومقيمة نماذج مشرفة في الالتزام و«الوقاية»














    الخليج - عدنان عكاشة




    مع عودة المنحنى للارتفاع في حجم ومعدلات الإصابة ب(كوفيد-19)، خلال الأيام القليلة الماضية؛ رصدت «الخليج»، منازل وعائلات، تعد نماذج طيبة، أو يمكن وصفها بالمُشرفة؛ لكنها على كل حال تحتذى في الوقاية، والالتزام بالإجراءات الاحترازية، التي أقرتها وزارة الصحة ووقاية المجتمع، والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في الدولة.
    وعبر تنظيم عائلي خاص، ووقاية أسرية استثنائية، وإجراءات منزلية مقننة؛ اتفق أفراد الأسرة عليها، وتقيدوا بها، على مدار الأشهر الخمسة والستة الماضية، واجهت أسر وعائلات ممتدة، إماراتية ومقيمة، من جنسيات مختلفة، الجائحة العالمية والوباء، المصاحب لها، بالتزام لافت، وتنظيم عالٍ؛ يستحق التقدير والاحترام والاقتداء به؛ حفاظاً على عافية هذا الوطن، وحماية لصحة هذا المجتمع، ودرءاً لأي مخاطر قد تهدد سلامة المجتمع، وسلامتنا جميعاً.

    عائلة النوخذة المخضرم «قائد مركب الصيد البحري» صالح أحمد حنبلوه الشحي، أوصت، في بداية الأزمة، أفرادها المتزوجين، الذكور والإناث، بعدم زيارة منزل العائلة، الذي يحتضن الوالد والوالدة، في وقت واحد، ووضعت برنامجاً للزيارات، أيام الجمع فقط، وتناول وجبة الغداء هناك سوية؛ حيث لا يزيد عدد أفرادها الذين يجتمعون تحت سقف واحد على 4 أشخاص فقط في كل صالة أو حجرة، مع فصل الرجال عن النساء.
    لوحة إرشادية منزلية
    النوخذة صالح حنبلوه، أوضح: إن بيت العائلة يستقبل أبناءه المتزوجين تباعاً؛ لمنع التجمع بعدد كبير؛ ترجمة لسياسة الدولة، وتوجيهات القيادة الرشيدة، وتعليمات وزارة الصحة ووقاية المجتمع؛ حيث قال: نستقبل أحد أبنائنا المتزوجين مع أبنائهم في يوم الجمعة، وفي الجمعة التالية، نستقبل أسرة ابن آخر، وهكذا تباعاً، مع توفير المعقمات في كل مداخل المنزل، إلى جانب الكمامات والقفازات، وإلزام كل أفراد العائلة والشغالات بارتدائها، قبل الدخول إلى المنزل، فيما وضعت العائلة ورقة بيضاء؛ تؤكد ضرورة ارتداء الكمامة، والتقيد بالإجراءات الوقائية عند جميع مداخل المنزل.
    عائلة علي بن سعيد الدهماني
    في المناطق البعيدة عن مراكز المدن، وجدت عائلة علي بن سعيد الدهماني، مسؤول منطقة المنيعي، نحو 130 كيلومتراً جنوبي مدينة رأس الخيمة، آليات ناجعة في التصدي للفيروس، وجعلت همها الأول الالتزام بتوجيهات القيادة الرشيدة، وتعليمات الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث؛ حفاظاً على سلامة أفرادها، وصحة المجتمع إجمالاً، وتعزيزاً لسرعة تعافي الوطن من الجائحة والأزمة العالمية المصاحبة لها.
    تعقيم «دلة القهوة»
    الدهماني أوضح أنه وضع لأفراد أسرته برنامج وقاية محدداً داخل المنزل وخارجه؛ حيث يقوم على بنود عدة؛ أهمها: التباعد بين أفراد العائلة خلال الجمعات العائلية، بواقع مترين بين كل فردين، وعدم تجاوز عدد المجتمعين في حجرة أو صالة أو مجلس واحد الخمسة أفراد فقط، ومع الآخرين خارج المنزل، إلى جانب تعقيم كل كيس أو قطعة أو بضاعة أو صندوق تدخل إلى المنزل، قبل دخولها، وتعقيم مقابض الأبواب، وحتى مقبض دلة القهوة، فيما فرض على سائق العائلة تعقيم مقود السيارة ومكيف المركبة.
    عائلة عبد الله سالم الشميلي
    عبد الله سالم الشميلي، (رب أسرة)، تتكون من 7 أبناء، من الذكور والإناث، وضع خطة صارمة، وبرنامجاً دقيقاً منذ بداية الأزمة، يتضمن منع الزيارات العائلية، بما فيها زيارة والدته، (جدة الأبناء)، على الرغم من أن باب مجلسه ومنزله كان مفتوحاً دائماً للأهل والأقارب، ما زاد صعوبة الموقف، لكن عافية الوطن وسلامة أبنائه والمقيمين على أرضه لها الأولوية، كما يقول، وهو ما تقيدت به الأسرة منذ نحو 6 أشهر، لم تستقبل خلالها أي أسرة أو زيارة عائلية، على الرغم من أن ذلك تسبب بغضب بعض الأقارب واستيائهم، إلى جانب منع الرحلات وزيارة الأسواق والمطاعم، حتى البقالات، بصورة قاطعة.
    تعقيم شامل
    الشميلي أوضح: إن الأسرة التزمت أيضاً بتعقيم دقيق وشامل لأي قطعة أو مادة أو بضاعة قبل دخولها إلى المنزل، طيلة الأشهر الماضية؛ التزاماً حرفياً بقرارات وتوجيهات الجهات المختصة في الدولة، ممثلة بالهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث ووزارة الصحة ووقاية المجتمع.
    أصعب موقف
    أصعب موقف واجهه عبد الله الشميلي، وفقاً لحديثه، هو طلبه من والدته، وسط الدموع، التي انهمرت منه، عدم زيارته في عيدي الفطر والأضحى، ما أثار حزنها؛ لكنه قابل ذلك بشرح موضوعي ومنطقي للوالدة، تضمن الاستشهاد بحديث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومناشدته للمواطنين والمقيمين بالالتزام بالإجراءات الوقائية، وتوصيته بالمحافظة على الوالدين وكبار المواطنين تحديداً، الأمر، الذي انتهى باقتناعها، والدعاء له ولأبنائه.
    عائلة أحمد حسين المنصوري
    أسرة المعلم أحمد حسين المنصوري أقرت شروطاً وقائية واحترازية داخل المنزل، منذ بداية الأزمة، لدرجة تبادلت فيها الامتناع عن زيارة منزل خالة أم الأبناء، الذي لا يبعد سوى خطوات معدودة عن منزلها، في إطار تقليص كبير للزيارات العائلية وغيرها، إلى جانب إجراءات احترازية داخل المنزل وبين أفراد الأسرة، أهمها: تعقيم الأيدي، والاستحمام فور القدوم من خارج البيت، أو بعد مخالطة أي فرد من خارج العائلة، وتعقيم الأغراض أو الحاجيات بدقة في «حوش» المنزل، قبل دخولها.
    توعية صحية أسرية
    مهلة حسن الملا، (ربة الأسرة)، المكونة من 5 أولاد إلى جانب الأب والأم، أوضحت: إن تدابير الوقاية العائلية تشمل: التوعية الصحية الأسرية، وفرض ارتداء الكمامات والقفازات خارج المنزل، وهو ما يشمل المساعدة المنزلية، أو الشغالة، في حال خروجها لإلقاء القمامة في مواضعها أو خروجها لأي سبب كان، مثل استلام لوازم المنزل من عامل البقالة، عند باب المنزل.
    «متران» بين أفراد الأسرة
    وشددت ربة الأسرة على حرص العائلة على فرض التباعد بين أفرادها واقعاً معاشاً، حتى انفراج الأزمة، بواقع مترين بين كل شخصين من أفراد الأسرة.
    رعاية أصحاب الهمم
    مهلة قالت: إن أحد أبنائها من «أصحاب الهمم» منحته الأسرة رعاية خاصة، واهتماماً استثنائياً، خلال أزمة (كوفيد-19)، عبر السعي لتوعيته بخطورة الفيروس وآليات الوقاية، وإحاطته بكل التدابير الوقائية الممكنة.
    عائلة عبد الجليل صالح «سودانية»
    عائلة عبد الجليل صالح محمد حمد، مقيم سوداني في الإمارات منذ 40 عاماً، وضعت شروطاً وقائية، وإجراءات احترازية، تطبق داخل المنزل، بينها فتح الأبواب والنوافذ يومياً، لساعة واحدة، منذ السابعة صباحاً؛ لتهوية البيت، والسماح لتيارات الهواء بالدخول إليه والمرور خلاله وتجديد الهواء، وصولاً إلى طرد الفيروسات إجمالاً، ومنها «كوفيد-19»، وتعقيم مقابض الأبواب والطاولات والأسطح المختلفة، خاصة الحمامات والمطبخ وكل ما تتناوله أيادي أفراد العائلة بصورة دورية، وخلع الأحذية خارج المنزل، وعدم الدخول بها إطلاقاً، وغسل الأيدي بين الحين والآخر.
    البقال وعامل «الديليفري»
    (رب الأسرة) عبد الجليل صالح، وهو فني طب وقائي، رأى أن من أهم مبادىء ومتطلبات «الوقاية الأسرية» من فيروس «كورونا» المستجد؛ تعقيم الأغذية والمستلزمات والمواد المختلفة خارج المنزل، قبل دخولها، ونفض الأكياس وغيرها بشكل جيد خارجه أيضاً، ولبس «الكمامة» في حال استقبال أو فتح الباب لأي زائر أو طارق للباب، حتى لو كان «راعي البقالة» أو عامل توصيل الطلبات «ديليفري».
    تدابير عائلية
    وقال رب الأسر: إن تدابير الوقاية، التي تتخذها العائلة وتتقيد بها، تشمل: التباعد الجسدي داخل المنزل، قدر المتاح، لاسيما مع كبار السن، وأولهم هو شخصياً، بمقدار يراوح بين متر ومترين.
    «وقاية أسرية» قابلة للتطبيق
    عبد الجليل أكد أن الأمر ليس بمستحيل، وهي إجراءات عملية قابلة للتطبيق في الحياة الأسرية المنزلية اليومية، علىى الرغم من طول مدة الأزمة، التي وصلت إلى نحو 6 أشهر، حتى الآن، إلى جانب ارتداء الكمامات والقفازات خارج المنزل.

    التعديل الأخير تم بواسطة سبق الإمارات ; 24 - 8 - 2020 الساعة 08:49 AM

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •