النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: أطباء يحذرون من الإنسياق وراء الشائعات وينفون وجود أي خطورة لأجهزة قياس الحرارة على الصحة

  1. #1
    رئيس مجلس الصورة الرمزية سبق الإمارات
    تاريخ التسجيل
    26 - 3 - 2010
    المشاركات
    45,596
    معدل تقييم المستوى
    150

    أطباء يحذرون من الإنسياق وراء الشائعات وينفون وجود أي خطورة لأجهزة قياس الحرارة على الصحة

     

    أطباء يحذرون من الإنسياق وراء الشائعات وينفون وجود أي خطورة لأجهزة قياس الحرارة على الصحة





    الخليج- أبوظبي: رانيا الغزاوي


    حذر عدد من الأطباء المتخصصين، من الانسياق وراء شائعة تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي، تفيد بخطورة أجهزة قياس الحرارة عن بُعد كالتي تستخدم حالياً في المرافق العامة والمستشفيات؛ للكشف عن الحرارة كإجراء احترازي؛ للوقاية من انتشار فيروس كورونا، وتأثيرها السلبي على الغدة الصنوبرية في الإنسان عند تصويبها للجبهة، مؤكدين عدم صحة هذه الشائعة؛ حيث لا يوجد دليل علمي يؤكد صحتها.
    وأوضح الأطباء: إن هذه الأجهزة لا ترسل أشعة ضارة أو حرارة للجسم وإنما تعمل على التقاط أطياف الأشعة والحرارة من الإنسان، وهي آمنة تماماً، داعين إلى عدم ترويج الشائعات التي من شأنها التسبب بالخوف والقلق بين أفراد المجتمع، والتأكد من المصادر المتخصصة.
    وأكد الدكتور عادل سعيد سجواني اخصائي طب الأسرة في وزارة الصحة ووقاية المجتمع، عضو الفريق الوطني للتوعية بفيروس كورونا المستجد، أن جهاز الحرارة الذي يصوب باتجاه الجبهة لا يرسل حرارة للجسم؛ لكنه يأخذ الموجات من الجبهة ويقيسها، موضحاً أن اللون الأحمر في الجهاز هو مؤشر الليزر، ويساعد الكادر الطبي على تحديد المكان الذي تقاس منه الحرارة، وبالتالي لا توجد أشعة تخرج من الجهاز وهو بذلك يعد آمناً.


    ودعا أفراد المجتمع إلى عدم نشر الشائعات والمعلومات الطبية المغلوطة التي تتسبب في الخوف والقلق بين أفراد المجتمع، والرجوع للمتخصصين في مثل هذه الأمور، مؤكداً أن ما يتردد حول التأثير السلبي لأجهزة كشف الحرارة عن بُعد غير صحيح، ولا يوجد دليل علمي يؤكد هذه الشائعة، وبشكل مؤكد لو كان هناك احتمالية لحدوث ذلك، فلن يتم إدخال هذه الأجهزة عبر منافذ الدولة؛ حيث يتم التأكد من مأمونية جميع الأدوات الطبية.
    وأوضح الدكتور علي برنارد خليل استشاري الغدد الصماء بمركز امبيريال كوليدج لندن في أبوظبي، أن الغدة الصنوبرية تقع ضمن تجويف عظمي في جمجمة الإنسان أسفل الدماغ، خلف الغدة النخامية، وهي بحجم حبة البازلاء، ومسؤولة عن عدة وظائف في الجسم وحتى الآن لم تكتشف جميع وظائفها؛ لكنها تفرز هرمون الميلاتونين المسؤول عن عمليات النوم في الجسم، وبحكم موقعها الغائر والعميق في الجمجمة فهي محمية من أي إشعاع من الممكن أن يوجه بشكل عام إلى الرأس، هذا لو تخيلنا صحة الشائعة.
    وأشار الدكتور عمرو الشواربي استشاري طب وجراحة الأعصاب في أبوظبي، إلى ما أكدته الوكالة الوطنية لسلامة الأدوية والمنتجات الصحية (ANSM ) في الولايات المتحدة، أن الشخص لا يتعرض بأي شكل من الأشكال إلى الأشعة تحت الحمراء خلال قياس الحرارة؛ حيث إن مقياس الحرارة عن بُعد، يلتقط أطياف الأشعة تحت الحمراء المنبعثة من جسم الإنسان؛ من خلال عدسة على جهاز استشعار حساس جداً، وفي مكان بعيد عن الغدة، وحتى في حال تم توجيه الأشعة تحت الحمراء نحو الغدة الصنوبرية الموجودة في الدماغ، فإن الخطر يبقى غير قائم؛ لكونها تقع في أعماق الدماغ؛ بحيث لا تستطيع الوصول إليها.


    التعديل الأخير تم بواسطة سبق الإمارات ; 10 - 10 - 2020 الساعة 11:10 AM

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •