ذوو طلبة يقترحون تطبيقه في الإمارات الشمالية
مدارس خاصة في أبوظبي تقرّ التعليم «عن بُعد» يوم الجمعة
الامارات اليوم - عمرو بيومي - سمية الحمادي
اقترح ذوو طلبة في الإمارات الشمالية على مواقع التواصل الاجتماعي ومجموعات الـ«واتس أب»، تحويل اليوم الدراسي من واقعي إلى افتراضي (عن بُعد)، يوم الجمعة من كل أسبوع.ورأت نسبة قليلة من الآباء، معارضة للاقتراح، أن «التعليم الواقعي أفضل، لأنه يمكن الطلبة من فهم دروسهم بشكل مباشر، من خلال المعلم في الفصل الدراسي».
فيما قررت مدارس خاصة في أبوظبي، السماح للطلبة بالتحول إلى نظام التعليم عن بعد يوم الجمعة فقط، وعزت قرارها إلى رغبتها في التسهيل على الطلبة وذويهم.
وتفصيلاً، حددت مدارس خاصة وحكومية في الدولة مواعيد الدوام المدرسي خلال الفصل الدراسي الجاري، الذي تضمن حضور الطلبة من الإثنين إلى الخميس، والانتظام في عدد ساعات الدوام المدرسي اليومي، ما عدا يوم الجمعة، إذ ينتهي الدوام المدرسي فيه الساعة 11:30 صباحاً (نصف عدد ساعات الدراسة في الأيام العادية).
وأكد إداريون في مدارس خاصة أن مدارسهم تلقت عدداً من الرسائل الإلكترونية من ذوي طلبة، يقترحون فيها إعادة دراسة قرار التعليم الواقعي يوم الجمعة، وتحويله إلى افتراضي، نظراً لقصر ساعات الدوام الدراسي فيه.
وأوضحوا أن إدارات مدارسهم اعتمدت خيار التعليم الواقعي، بعد فرز نتائج استبيان أرسلته لذوي الطلبة في جميع المراحل التعليمية، مشيرين إلى أن غالبية الاختيارات التي وردت فيه انصبت على الدراسة الواقعية.وأكدوا احتمالية تغير نظام التعليم من واقعي إلى افتراضي، يوم الجمعة، في حال كان هذا مطلب الغالبية.
وأفادت والدة طالب في المرحلة الابتدائية، في مدرسة خاصة، بأنها تلقت رسالة على بريدها الإلكتروني من إدارة مدرسة ابنها، تبين فيها مواعيد الدراسة خلال الفصل الدراسي الثاني، إلا أنها اقترحت على إدارة المدرسة تغيير نظام التعليم يوم الجمعة من واقعي إلى افتراضي، نظراً لقصر اليوم الدراسي.
ولفتت إلى أن غالبيه الأمهات في مجموعة «واتس أب» الخاصة بفصل ابنها، فضلن التعليم عن بُعد يوم الجمعة لاعتبارات عدة، بما فيها تدرج الطالب حتى يتمكن من التعود على النظام الجديد.
ورأت والدة ثلاثة طلبة يدرسون بمراحل مختلفة في مدرسة حكومية، أن اعتماد الدراسة الواقعية على جميع الأيام الدراسية، ما عدا يوم الجمعة، ليكون عن بعد، سيكون أفضل للطلبة، مشيرةً إلى أن عدد ساعات اليوم الدراسي يوم الجمعة ستكون بسيطة، ومن المناسب أن تكون عن بعد، تسهيلاً على الطلبة وذويهم.
وقال والد طالب في مرحلة رياض الأطفال، إنه يعمل في جهة حكومية تابعة، وهو يحصل على إجازته يوم الجمعة، إلا أنه يضطر لإيصال ابنه للمدرسة، وإحضاره منها في نهاية الدوام.
وأكد أنه تواصل مع إدارة المدرسة للمطالبة بتغيير نظام تعليم ابنه من الواقعي إلى الافتراضي يوم الجمعة، نظراً لاختلاف أيام الإجازات بين عمله ودوام المدرسة، إلا أن إدارة المدرسة رفضت الاستجابة لطلبة.
وشرحت له أن ذوي الطلبة الذين اختاروا نظام التعليم الواقعي منذ بداية الفصل الدراسي، عليهم الالتزام به.ورأى معارضون للاقتراح، أن «التعليم الواقعي يمكّن الطلبة من فهم دروسهم بشكل مباشر خلال وجودهم في الفصل الدراسي، لأنهم يتلقون المعلومة من المدرس وجهاً لوجه».
في المقابل، قررت مدارس خاصة في أبوظبي، السماح للطلبة بالدراسة الحضورية أربعة أيام في الأسبوع (من الاثنين إلى الخميس) والتحول إلى نظام التعليم عن بعد يوم الجمعة فقط، للتسهيل على ذويهم. وتلقى ذوو طلبة رسائل من إدارات مدارس أبنائهم أخطرتهم فيها بقرارها، الذي عزته إلى قصر ساعات التعليم يوم الجمعة من كل أسبوع، إذ تراوح ما بين ثلاث ساعات ونصف الساعة إلى أربع ساعات.
وشرحت أنه يمكن لذوي الطلبة الذين لن يتمكنوا من الحضور في الموعد المحدد لانصراف الطلبة، نقل أطفالهم إلى نظام التعليم عن بعد يوم الجمعة فقط، على أن يستمر الدوام الحضوري للطلبة بقية أيام الأسبوع.