-
17 - 10 - 2022, 09:26 AM
#1
22 يوماً لإطلاق «المستكشف راشد» إلى سطح القمر
22 يوماً لإطلاق «المستكشف راشد» إلى سطح القمر
الاتحاد- - آمنة الكتبي (دبي)
بدأ العد التنازلي لموعد فتح نافذة إطلاق المستكشف راشد إلى سطح القمر، حيث لم يبقَ سوى 22 يوماً عن المهمة، ويستعد فريق مشروع الإمارات لاستكشاف القمر للمرحلة القادمة والأخيرة قبل الإطلاق من مركز كينيدي للفضاء بولاية فلوريدا الأميركية، والتي تشمل وضع المستكشف في صاروخ الإطلاق الياباني «سبيس إكس» بالفترة ما بين 9 و15 نوفمبر المقبل، من خلال مركبة الهبوط الفضائية «هاكوتو- آر»، التي ستتولى تقديم خدمات توصيل المستكشف والمعدات الخاصة بالمشروع، وتوفير الاتصالات السلكية والطاقة خلال مرحلة الاقتراب من القمر، والاتصالات اللاسلكية بعد الهبوط.
وأكدت الاختبارات، التي أجراها فريق مشروع الإمارات لاستكشاف القمر، أن الأنظمة الهيكلية والإلكترونية لنموذج تأهيل مركبة راشد يمكنها تحمل الاهتزازات الشديدة خلال رحلتها نحو القمر، بما يشمل اختبار وتجربة الإطلاق من الأرض والهبوط على سطح القمر.
جاهزية وكفاءة
وخضع المستكشف «راشد» بعد الانتهاء من التصميم الأخير والنهائي له للعديد من الاختبارات المتنوعة، التي تضمن جاهزية وكفاءة تامة لمكوناته وأجهزته العلمية كافة، فيما كان آخر هذه الاختبارات في مدينة تولوز بفرنسا، حيث تعرضت المركبة التي يبلغ وزنها 10 كيلوجرامات لاختبارات الاهتزاز والفراغ الحراري، وهي سلسلة من الفحوص النهائية للتأكد من قدرتها على تحمل البيئة القاسية أثناء انطلاق الصاروخ، بينما تم إلحاق المستكشف راشد ودمجه لاحقاً مع مركبة الهبوط اليابانية «هاكوتو- آر»، ومن ثم نقله إلى موقع الإطلاق في مركز كينيدي للفضاء.
ألواح الطاقة الشمسية
ويعمل المستكشف «راشد» بالاعتماد على ألواح الطاقة الشمسية، خاصة أن مهمة الإمارات لاستكشاف القمر هي «يوم قمري واحد»، أي ما يعادل 14 يوماً من مثيلاتها على كوكب الأرض، ولذلك فإن تمديد المهمة سيعتمد على كفاءة عمل الألواح الشمسية، خاصة أنه سيمر بفترة سكون خلال الليل، والتي تصل درجات الحرارة فيها إلى سالب 173 درجة مئوية، الأمر الذي قد يؤثر على كفاءة بطاريات المستكشف. وسيهبط «راشد» في منطقة «ماري فريغوريس»، وتحديداً منطقة «فوهة أطلس» كموقع هبوط رئيسي، بدلاً من منطقة «بحيرة الأحلام» المقررة سابقاً، والتي تم اختيارها إلى جانب مواقع هبوط احتياطية أخرى، فيما يعتبر هذا الموقع آمناً ويقدم قيمة علمية مهمة، ويمكن لفريق المحطة الأرضية في مركز محمد بن راشد للفضاء توجيهه، بحسب سهولة التضاريس وصعوبتها، وأهمية المنطقة المراد استكشافها للحصول على بيانات جديدة عن سطح القمر.
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى