سرقة 22 سيارة تركها أصحابها في حالة تشغيل
بلغ عدد المركبات المسروقة التي تركها أصحابها في حالة تشغيل خلال الفترة من يناير إلى أغسطس الماضي 22 سيارة، وفقاً لنائب مدير الإدارة العامة للأمن الوقائي العميد عبدالجليل المهدي الذي قال إن ترك المركبة في حالة تشغيل يعد مخالفة، وعادة ما تكون مصحوبة بمخالفات أخرى، كالوقوف خلف المركبات أو على الأرصفة أو عرقلة حركة السير، لافتا إلى أن رجال المرور لديهم تعليمات واضحة بمخالفة أي مركبة متوقفة ومحركها في حالة تشغيل، وسائقها بعيد عنها.
وقال المهدي إن ترك المركبة في حالة تشغيل، يسهل على ضعاف النفوس سرقتها من دون أن يواجهوا أي عقبات، محملاً بعض سائقي المركبات التي تعرضت للسرقة جزءاً من المسؤولية بسبب ارتكابهم مخالفة ترك المركبة متوقفة ومحركها في حالة تشغيل. وتابع أن بعض المراهقين والشباب الصغار الذين يتوقون لقيادة مركبة، يبادرون إلى ارتكاب هذه الجريمة من دون تقدير لعواقبها، ويساعدهم على ذلك صاحب المركبة نفسه عندما يتركها في حالة تشغيل، لقضاء مصلحة معينة أو تسديد فاتورة أو شراء دواء من الصيدلية أو أي سلعة من محل بقالة أو سوبر ماركت، متجاهلاً أن حرصه على عدم إضاعة دقيقة من وقته لإيقاف المركبة بشكل نظامي، قد يفقده المركبة نفسها.
وأوضح أن المشرع الذي وضع هذا السلوك ضمن المخالفات التي تترتب عليها عقوبة قانونية، راعى عدداً من المتطلبات الأمنية، ومتطلبات السلامة، حيث أظهرت بعض القضايا في مناطق متفرقة أن أحد السائقين ترك طفلاً أو أحد أفراد العائلة في المركبة، وغادرها ليعود بعد ذلك ويكتشف أنه فقد طفله بسبب اختناقه لأن محرك السيارة كان يعمل وتوقف لسبب ما، وتوقف معه دخول الأوكسجين إلى الطفل، مشيرا إلى أن هناك حالات وفاة لأطفال داخل السيارات بفعل الحر الشديد.
الامارات اليوم