السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
قصة من تأليفي ..
بعنوان (( العيــــــــــــــــــــد فرحة وليست حزن ))
ذات يوم كانت هناك أسرة متحابة ومتعاونه وأفرادها الام والأب والأخ سالم والأخ مريم .. وكل من هذه الأسرة يستعدون للعيد ... وسالم انتهى من تجهيزه للعيد لأنه ولد ولكن البنت يا هي سالفة تعور راس الواحد ههههههيوم اسير السوق تشترى الأخضر واليابس .. وقرب العيد وكل الأسرة جهزت للعيد ... وطلب سالم من أبيه ان يشترى له الألعاب النارية ... فأخذ الأب سالم ووداه مكان يشترون الألعاب النارية ولكن للأسف الأب ما نزل ويا سالم حتى يعني يشوف شو يشترى من العاب خطيرة أو ألعاب خفيفة ... الأب بقي داخل السياراة أما سالم فقد نزل ليشتري الألعاب النارية .. وعندما دخل الدكان قال له أبى ألعاب نارية قوية وخطيرة
.. ويا للأسف الأب ما يدري تراه مهمل هههه
.. واقترب العيد .. واذ بسالم يخرج الألعاب النارية من الكبت وذهب ليشعل بعضها لأنه هذا اليوم قبل العيد .. واشعل الألعاب واذ بها قوية الصوت والقوة وطبعا سالم صغير في السن 9 سنوان وهي طبعا مشكلة
... واتت لسالم فكرة أن يضع بعض الألعاب في زجاجة مشروب غازي هنا أتت المشكلة
ههه ..
واشعلها وعندما كان سيضعها اشتعلت الألعاب النارية وتنفجر في وجهه ونحن قلنا انه صغير في السن وهذه الألعاب للكبار .. فيا أسفا راحت عين الطفل من سبة الألعاب النارية وتشوهه وجهه وللأسف ..ثم اخذ للمستشفى قالوا لا فائدة ..
.. فلا حول ولا قوة الا بالله الطفل الصغير بقي عند الشغالة في المنزل ههه
والأهل راحوا يصلون في المعيد ... ولكنه دمر حياته بسبة الألعاب ولكن للوالدين لهم أيضا دور في خسارة الطفل عينه واهمالة وعدم رؤية الألعاب التي اشتراها فيا أسفاه ... وطبعا الوادين عصبوا وزعلوا ولكن لا ينفع الندم الآن لأن عينه لن ترجع والألعاب النارية خطرة فأرجوا ان تنتبهوا لأطفالكم من خطر هذه الألعاب ..
والأسرة اكيد لم يفرحوا بالعيد .. فلا حول ولا قوة الا بالله .
وشكرا .





يوم اسير السوق تشترى الأخضر واليابس .. وقرب العيد وكل الأسرة جهزت للعيد ... وطلب سالم من أبيه ان يشترى له الألعاب النارية ... فأخذ الأب سالم ووداه مكان يشترون الألعاب النارية ولكن للأسف الأب ما نزل ويا سالم حتى يعني يشوف شو يشترى من العاب خطيرة أو ألعاب خفيفة ... الأب بقي داخل السياراة أما سالم فقد نزل ليشتري الألعاب النارية .. وعندما دخل الدكان قال له أبى ألعاب نارية قوية وخطيرة 

... واتت لسالم فكرة أن يضع بعض الألعاب في زجاجة مشروب غازي هنا أتت المشكلة
ثم اخذ للمستشفى قالوا لا فائدة ..
والأهل راحوا يصلون في المعيد ... ولكنه دمر حياته بسبة الألعاب ولكن للوالدين لهم أيضا دور في خسارة الطفل عينه واهمالة وعدم رؤية الألعاب التي اشتراها فيا أسفاه ... وطبعا الوادين عصبوا وزعلوا ولكن لا ينفع الندم الآن لأن عينه لن ترجع والألعاب النارية خطرة فأرجوا ان تنتبهوا لأطفالكم من خطر هذه الألعاب ..
رد مع اقتباس