عرفتُكَ بين ازدحامِ الرؤى والبشرْ
عرفتكَ والقلبُ في صمتهِ
ملولٌ يلوكُ الأسى والضجرْ
يعدُّ الليالي الخوابي
لعلّ انتفاضةَ شوقٍ تمرْ
فلا الشوقُ يطرق أبوابَهُ
ولا هو في صمته يستقِرْ