إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه أنه يحبه
.
.
روى ابن المبارك في الزهد عن أبي ذر:
((إذا أحب أحدكم صاحبه فليأت في منزله فليخبره أنه يحبه في الله تعالى)).
.
.
وروى أبي داود وأحمد عن أنس: ((كنت جالساً عند رسول الله إذ مر رجل فقال رجل من القوم يا رسول الله: إني أحب هذا الرجل قال: هل أعلمته بذلك؟ قال: لا، فقال: قم فأعلمه قال: فقام إليه فقال: يا هذا والله إني لأحبك في الله، قال: أحبك الذي أحببتني له)).



الأولى أن نتبع سنه الرسول عليه الصلاة والسلام .. والأمثال إنما قيلت في مواقف معينه ولا يمكن تعميمها على حياتنا إلا ما ندر منها.. أما حديث الرسول-عليه الصلاة والسلام- فهو منهج لكل مسلم صالح لكل زمان ومكان..