موضوع جميل وهو قديم متجدد ، ولكن بحسب ما قرأت فإن ما توتودن مناقشته ينطوي على ثلاث محاور أساسية ، كل منها يحتاج إلى آراؤكم المختلفة.
وقبل أن أبدأ بهذه المحاور فقط أنوه أنه من الأفضل عدم ذكر قناة بذاتها أو بإسمها إن كانت للذم ، ولابأس بذكرها إن كان للمدح وذلك تفاديا للمساءلة القانونية
أما عن موضوعنا فهو كالآتي:
1- الفساد والتلف الأخلاقي في القنوات العربية:
للأسف فقد تدرج الفساد في قنواتنا ، والسبب حب التغيير والخروج عن المألوف وتجربة ما هو جديد، حتى أصبح العربي الذي كان في الماضي أكثر البشر غيرة على عرضه أصبح هو من يعرض بناته على شاشاته من أجل ربح ملوث وخوفا من مقولة أنه متخلف.
وقد بدأ ذلك بعدما اتخذت قنواتنا البنات اللواتي ارتضين لبس الضيق وإظهار جزئهم العلوي وتجسيم جزئهم السفلي وارتضين أن يكن سلعة تباع وتشترى ، وما خفي كان أعظم
أما بالنسبة لفتيات الكليب أو الغناء ، فهن قد وضعن في أغنية رخيصة معانيها سخيفة وتستبخس العقول التي تسمعها، فهن مجرد مزهريات من أجل الجذب فقط ، لأنهن هن سبب نجاح الاغنية لا كلماتها.
يكفي أن أذكر في هذا المحور أن أحد الأصحاب أخبرني بأن الأجانب ينظرون لقنواتنا بشغف أكثر بسبب الاغراء الجنسي الذي حتى لا يظهر عندهم في القنوات العادية
2- الخداع الاقتصادي في قنواتنا من خلال المسابقات السخيفة او الرسائل "المسجات" أو الشات المباشر:
فكم من المسابقات والتي تكلف رسائل الاشتراك فقط من 4-10 دراهم أو يزيد، والمسابقة تعتمد جائزتها ورأسمالها من هذه الرسائل وهو في الشريعة الاسلامية محرمة لأنه قـمار
أما بالنسبة لرسائل الشات فهي وسيلة أخرى لخداع الناس لكي يروا ويقرؤوا الفاحش من القول ، بل ان الكونترول يشترك معهم في النقاش ليزيد الحديث اشتعالا أو إثارة ولكي تكسب القناة المزيد من المال
3- النفاق الاعلامي في الدعوة لمحاربة هذه الظاهرة بينما هم أول من يزاولها:
للأسف فقد أصبحت هذه القنوات تعلن ان هذه ظاهرة استفحلت وانها تدعي الجميع بمقاومتها ، إلا انها أول من يكسر كلامها وتحطم دعواها ، فهي ذات وجهين غير موثوقة الاعلانات ولا الأخبار





رد مع اقتباس