أبدى بعض الأهالي في منطقة كلباء وامارة الفجيرة عن قلقهم من التغير الواضح لمياه البحر الذي امتد على طول الشواطئ مع انتشار بعض الروائح المزعجة وغير المستحبة. حيث دل اللون المحمر لمياه البحر على وصول ظاهرة المد الأحمر لسواحل الفجيرة وكلباء ولكن بدرجات خفيفة حسب ما أعرب عنها المسؤولون.

فقد أكد احمد جمعة الهورة مدير بلدية كلباء عن وصول ظاهرة المد الأحمر إلى سواحل كلباء ولكن بدرجات خفيفة لا تستدعي القلق، فهي من الظواهر الطبيعية السنوية التي تموت فيها الأعشاب البحرية وبعض المرجان والكائنات البحرية الدقيقة مثل كائن البلانكتون. فتظهر على سطح البحر باللون المائل للحمرة الذي يغير من صفاء مياه البحر ، ولكنها حتى الآن لم تشكل خطورة تذكر.

وأكد أن الصيادين في المنطقة يستمتعون بالصيد ولم تصلنا من قبلهم أية بلاغات تفيد بنفوق الأسماك، كما تم التأكيد من قبل مصادر هيئة كهرباء ومياه كلباء بان محطة تحلية المياه في كلباء ما زالت مستمرة في العمل دون عوائق. ويرى الهورة بأن الظاهرة ستستمر إلى ما يقارب الأسبوعين وبعدها ستعود مياه البحر إلى ما كانت عليه سابقاً.

وذكر عبد الله الدلي رئيس جمعية صيادين الفجيرة، أن الظاهرة سطحية وغير ممتدة للأعماق ولا يوجد تخوف منها، والدليل على ذلك خلو (قراقير) الصيادين من الأسماك الميتة. وهذا شيء يدعو إلى الطمأنينة.



جريدة البيان