السلام عليكم جميعا
اتمنى المشاركه من قبل الاعضاء
تساؤلات من قبل انسانه
عندما تقف في طابور الصراف الآلي
في انتظار الفرج ،، خاصة مع بداية الشهر
وتزامن تلك البداية مع مناسبة قومية او محلية كالأعياد ورمضان وعودة المدارس
ترى الطوابير في كل مكان
سيدات ورجال
شباب وشابات
ضعفاء وكبار في السن
سيدة جاءت بكل أطفالها لأنها لا تمتلك خادمة في منزلها
قف لمرة وراقب المشهد (( خصوصا إن لم تكن على عجل ))
سترى العجب
أناس لا يحترمون الكبير
ولا يلتزمون بسير الطابور
دائما يتسللون وكأن العيون لاتراقبهم
يظنون أن السكوت خوفا منهم
وليس احترام الطرف الأخر لذاته قبل احترامه للغير
والقهر ...
عندما يرى ذلك الرجل ( المتسلل أمام الطابور ) شابة جميلة
يفسح لها وللعشرات أمثالها الدور
ولا يكترث بطول الانتظار
خاصة إذا شعر أن الموقف يسمح بإختلاس النظراتلجسدها الفتان
أو تفوح من ملابسها ازكى الروائح والبخور
وتركب آخر سيارة وعلى المزاج
تروق له الوقفه
ويشعر أن طول الانتظار تطفئه تلك الحسناء
ومن خلفه كأنهم دمى
لا وجود لهم
وقد تصل به المواصيل
أن يترك الطابور الذي صف فيه طويلا
ليلحق بالحسناء التي فرغت من السحب
يحاول تلقينها رقمه الخاص
ليعود بعد ذلك ويكرر المأساة ذاتها
ألا تظنون أن قمة الحماقة أن تجعل نفسك ورقة في مهب الريح
مع كل هبوب تطير
تتلاعب بها نسمات النهار والليل
وتنقلها من مكان لآخر
هذا موقف من ملايين المواقف التي يتشارك الرجل والمرأة الدور فيها
ولا أحمل الرجل تبعات الموقف بحد ذاته لكنه في هذا المشهد
يتحمل الجزء الأكبر في الخطأ وغياب الاحترام
فالخروج عن الطابور مروفوض بكل أشكاله
وعلى الجميع أن يعي أننى في القرن الواحد والعشرين
اختكم قد الحب






رد مع اقتباس