[align=center]صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال ((لكل داء دواء إلى الشيب )) فنحن كمسلمين علينا بالتسليم أن مهما كان نوع المرض أو صفته حديث أم قديم فله علاج عرف أم لم يعرف فلذالك علينا أن نأخذ بأسباب الدنيا ثم أن نتكل على الله بالشفاء وكما رأينا في القصة أن المرأة كانت تذهب إلى المشفى لتعالج فهذا سبب الدنيا وأخذت وتصدقة على تلك الخادمة ولم ترجو من الله إلى الأجر والثواب فكافئها الله بما فعلت بإن شافاها من هذا المرض اللعين
وشكرا على هذا الموضوع[/align]