اللهم لا تجعلنا من المفلسين
كان في إحدى المرات الرسول صلى الله عليه وسلم جلسا مع أصحابه فقال لهم الآن يدخل عليكم رجل من أهل الجنة فدخل رجل يقطر الماء من لحيته وحامل نعله بيده وفي اليوم التالي قال الرسول صلى الله عليه وسلم الآن يدخل عليكم رجل من أهل الجنة فكان الرجل نفسه وفي اليوم الثالث كان نفس الكلام ودخل عليهم الرجل نفسه فأراد إبن عمر أن يعرف مايفعل ذلك الرجل من الصالحات كي يفعل مثله فذهب إليه وقال له : أني متخصم مع أبي فجعلني أبيت عندك و في اليوم الأول أراد أيعرف مايفعله فسهر طوال الليل ولم يره يفعل شيء يلفة النظر كي يبشر بالجنه فبقي ثلا أيام لا يراه ذالك العابد القوام ولا الصوام وفي نهاية الأيام الثلاث حيث يجب عليه أن يصطلح مع أبيه فسأله إني في الحقيقه لم أختصم مع أبي إنما أرت أن أعلم مذا تفعل من العبادة كي يبشرك الرسول بالجنة ثلاث أيام متتاليه فقال إن عبادتي كما رأيت إنما قبل النوم أعفوا عن أساء إلي في هذا اليوم فأنام ولا أغبط على أحد
فنحن يجب علينا كمسلمين أنقتدي بهؤلاء الرجال بالعفو والصفح ولا نبيت لشخص بغضاء ولا كرة فقد لاتشهد اليوم التالي فتمت وأنت باغض على شخص ولا يجد فرصه للإعتذار
وشكرا على المضوع





رد مع اقتباس