السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الموضوع شيق وهو يلمس مشكلة واقعية في مجتمعنا والذي يكاد يفقد أخلاقه وعاداته الواحدة تلو الأخرى
بالنسبة لهذا الموضوع ، فبرأيي هناك أكثر من حالة بالنسبة للرجل سواء أخوها أو زوجها أو ابنها أو عمها أو حالها وهي كالآتي:
- جاهل بدينه وحقيقة الخطر الذي يحيط بالفتاة أو المرأة ومتبرأ من عاداته وتقاليده ، وهذا بدعوى التحرر ومساواة المرأة بالرجل والتحضر
- مجاهر بالمعصية لدينه للتبرأ من دينه الحنيف
- ضعيف الشخصية أمام مطالب المرأة والتي عادتها حب التزين والتغيير والابهار رغم أنه هو من له القوامة عليها وهو مسؤول عنها
- جاهل بأن الفتاة قد كبرت بالسن وأصبحت مطمع للذكور وواجب عليها التستر وحفظ زينتها لبيتها فقط
وللأسف ففي كل الحالات هو ديوث وويلات عدم ردعه للفتاة أو المرأة أو على الأقل إخبار ولي أمرها سيجنيها ولو بعد حين
لهذا السبب فتربية البنات أصعب من الولد وهن سبب بإدخال آبائهن الجنة فقط إن أحسن تربيتهن
أما بالنسبة للمرأة أو الفتاة التي لا تبالي بذكور أهلها أو ولي أمرها ولا تبالي بسمعتها أو سمعة العائلة ، فهكذا تصرف لا يحمد ، لأنه يظهر فتاة متهورة غير متحملة للمسؤلية ، ولا يهمها سوى نفسها واشباع غرورها والتي هي إحدى صفات إبليس
وللأسف فهذه الفتاة تحب إظهار جمالها للخارج وليس لأهلها فهي كالمزهرية الفارغة العديمة القيمة ، بل على العكس هي عبأ على أهلها بل تكسبهم إثما على آخر لأن ولي أمرها مسؤول عنها يوم القيامة، ناهيك عن الخسارة الدنيوية
- أما بالنسبة لي لو أنها أحد من أقاربي فعلت ذلك ، وهي متزوجة فسأكتفي بنصحها - لأن لا سلطة لي عليها - فإن لم ترتدع أبلغت ونصحت ولي أمرها ولست بجبار في الأرض





رد مع اقتباس