نعم لهذه المبادرات الطيبة من شعب دولة الإمارات ولكن الا ترون انها هذا قد يشجع أصحاب النفوس المريضة بترك ابناءهم في المساجد بغية التخلص منهم !!

يجب ان تبذل الدولة بأكملها جهودا جبارة لمعرفة الجناة الذين جنوا على حياة الطفل برميه بهذه الطريقة دون ادنى احساس بالمسؤلية امام الله وامام المجتمع الذي يعيشون فيه .. يجب ان تكون هناك قوانين صارمة وشديدة على من تسول نفسه فعل ذلك بهؤلاء الأطفال الأبرياء ..