أختي قد الحب

حب البنات للبنات آفة قد انتشرت بشكل كبير ، وأيضا حب الفتى للفتى وهناك أسباب لذلك ، ولكني لن أتحدث عن الذكور فلهم موضوع خاص لهم بإذن الله

أما الفتيات وبالأخص المراهقة ، هي محور اهتمامي هنا والحمدلله قد قدر الله نزول هذا الموضوع مع نزول موضوع آخر في الامارات اليوم بشأن هذا :

62...938#post175938

المهم الأسباب في ذلك مختلفة ، أهمها هو فهم حقيقة ذاتها ومن يعلمها ، فمجتمعنا الآن مادي بحت ولا يستطيع معالجة مشاعره ، وأموره الروحية أيضا تكاد تضيع ، رغم أن الجواب أمام أعيننا ولكننا مللنا هذا الحل ودائما يتبادر لذهننا أنه أسلوب قديم لا يناسبنا أو أنك يا من تنصحني لا تشعر بما أشعر فاتركني بما أنا فيه وهذا الحل هو التراث الاسلامي

ولكن دعوني أتجه للمنطق العقلي قبل اللجوء للحل مباشرة ، فالفتاة حينما تبلغ تكون بطبيعتها ككائن حي جاهزة للتكاثر فغريزة المودة والحب والأمومة والتجمل تظهر بها واحدة تلو الأخرى ولا تدري كيف تلبي حاجاتها أو تتعامل معها لذا كان الزواج المبكر حلا لها

ولكن مع هذا الزمن فأفضل من تخرج له هذه المشاعر هو صديقتها المقربة أو معلمتها وتبذل الجهد لتعلو مرتبة في نظرها ، وذلك بسبب رجوح كفة عاطفتها على عقلها

لكن سؤالي المهم هنا ، وهو سيكون حلا ناجعا بإذن الله، لو كانت الفتاة هذه ذات جدول ممتلئ بالأعمال المفيدة يوميا ، بل أعمال منهكة جسديا لها ، هل تظنين أنها ستفكر بمن تحب؟

كمثال فشبابنا المتزوجون حينما يتركون زوجاتهم برأس الخيمة ويذهبون لأبوظبي فإنهم يبادرون للرياضة لشغل وقتهم والسبب أنها تنهك جسدهم وتشغل بالهم فتخفف من هم فراقهم

فمتاح الحل في الوقت ،
وأخص بالذكر وقت الفراغ ، فكل فتاة تحب فتاة لديها وقت فراغ لا تعرف ملئه فالتفتت لمشاعرها واشبعتها في الجهة المحرمة

لذلك فالمؤمن مسؤول عن وقته فيما فعل به