قد يتسبب عدم وعي بعض عمال الشركات المتعهدة بأعمال النظافة في مدينة العين بأهداف بعض المهام المنوطة بهم وأهميتها، في إهدار الجهود وتبديدها، وهو ما رصدته عدسة “الخليج” في إحدى المناطق الواقعة بالقرب من مستشفى العين الحكومي، حيث قام أحد العاملين في الشركة المتعهدة بأعمال النظافة في القطاع الجنوبي بفتح الصندوق المخصص لجمع الصحف والمجلات والذي تم وضعه بهدف المحافظة على مكانة اللغة العربية وأيضاً قدسية الآيات القرآنية التي تتضمنها، ومن ثم وضعها في حاوية متحركة متوسطة الحجم، ليتم بعد ذلك نقلها الى حاوية القمامة الموجودة في المنطقة والتي يستخدمها سكان الحي والمتاجر الموجودة فيه لرمي النفايات ليكون بذلك قد أهدر الجهود والأموال التي تكبدتها إدارة الصحة العامة في وضع تلك الأعداد الكبيرة من الصناديق بمختلف مناطق مدينة العين.
وكانت إدارة الصحة العامة تقوم في السابق بنقل الصحف والمجلات عن طريق سيارات خاصة للتخلص منها، وذلك تجنباً لخلطها مع النفايات.
وتوضح الصور الموجودة الخطوات التي قام بها العامل في التخلص من محتويات الصندوق بطريقة تؤكد عدم إدراكه الهدف من العمل الذي يقوم به لينطبق عليه المثل العربي المتداول “كأنك يا أبو زيد ما غزيت”، حيث قام في الصورة الأولى بنثر الصحف على الأرض بعد فتح الصندوق، وفي الصورة الثانية يظهر العامل وهو ينقل الصحف التي بعثرها في الحاوية المتحركة، أما الصورة الثالثة فيظهر فيها العامل وهو يلقي الصحف والمجلات في حاوية القمامة الموجودة في المنطقة.
جريدة الخليج






رد مع اقتباس