اخطَاؤنا ...


ليست المشكلة أن تخطئ ،، حتى لوكان خطئك جسيما ،، وليست الميزة أن
اعترف بالخطأ وتتقبل النصح ،، إنما العمل الجبار الذي ينتظرك حقا هو أن
لا تعود للخطأ أبداً ....


لاَ تَقف ...


لا تقف كثيرا عند أخطاء ماضيك ،، لأنها ستحيل حاضرك جحيماً ،،
ومستقبلك حُطاماً،، يكفيك منهاوقفة اعتبار،، تعطيك دفعة جديدة في
طريق الحق والصواب ......