باختصار/

إن كنا نريد جيلا صالحا .. لا تجره رياح التغريب ولا يغرقه طوفان العولمة .. ما علينا إلا أن ننشئ جيلا يسير على نهج القرآن ويتخرج من المدرسه المحمديه ..

حينها فقط لا حاجة للكبت أو الانفتاح!