للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أساليب مختلفة ، وطرق كثيرة، وأذكر على سبيل المثال من حياة سيد المرسلين الذي علا بصيته فوق كل مراكز المخلوقات، وسمى عن صغائر الامور وتوافها، بل حينما أثار المنافقون فتنهم أبى إلا أن يحافظ على صف المسلمون عن يفرق شملهم

فهو صلى الله عليه وسلم قدوتنا ولم يكن ليضرب أو يهين مسلما في حياته، واذكر حينما كان ينظم صفوف المعركة وضرب أحدهم بعصاه لكي يرجع للصف، رجع النبي صلى الله عليه وسلم إليه معتذرا طالبا أن يقتص منه بذات العصى.
بل ذكرني أيضا بالرجل الذي أراد أن يحل له النبي صلى الله عليه وسلم الزنا وكيف كان موقفه معه بالنصح الجميل
بل أيضا في تفيذه حدا لحدود الله على المرأة التي زنت والتي أمهلها سنتين حتى تربي طفلها وتطعمه علها ترجع عن قرارها ، بل تلطف بها وكان بها رحيما

وغيرها من قصص الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فإنني أقارن هذه الأحداث وبما سيفعله أحد هؤلاء الهيئة في ذات الموقف الذي مر على النبي صلى الله عليه وسلم ، شتان وهيهات لو يتبعونه بحق