دعواتكم لمن اضحك الشعب الاماراتي
الوالد سلطان الشاعر الذي قام بتمثيل دور " اشحفان " في العناية المركزه .. ادعوا الله يقومة بالسلامة ويشفية..
:::::::: : يرقدحالياً في مستشفى راشد
الله يساعده ان شاء الله
لقاءه في سما دبي
"نبذة عن سطان الشاعر وفق لقاء أجرته معه صحيفة البيان الشهر الماضي"
أخيرا قبل الفنان الكبير سلطان الشاعر إجراء لقاء صحافي متلفز بعد انقطاع عن التلفزيون مدة تزيد علي ربع القرن آثر فيها اعتزال العمل الفني واللقاء بالناس منذ حادث المرور المأساوي بداية الثمانينات من القرن الماضي والذي أودى ببصره ..وفي لقاء حصري على قناة سما دبي، إحدى قنوات مؤسسة دبي للإعلام، يطل الفنان الإماراتي الكبير سلطان الشاعر، في أول لقاء إعلامي مطول منذ أن أقعده المرض ، يتحدث فيه عن فنه وتاريخه الإبداعي الطويل وذكرياته الجميلة مع الشعر والإبداع وبدايات الدراما الإماراتية والخليجية.
ولسلطان الشاعر مكانة عميد الفن الإماراتي ، فهو احد أهم الأسماء التي عبدت الطريق أمام الأجيال الجديدة ، كما يصنف من رواد الفن الإماراتي و«كوميديان» من الطراز الأول، فهو شاعر كبير له حسابه ووزنه الشعري والأدبي في ساحة الشعر أيضاً، وقدم الكثيرمن القصائد الفكاهية التي انتشرت بين أبناء الإمارات منذ فترة الستينات حتى الآن.
في لقاء سابق أجريناه معه على صفحات «البيان» وكان من اللقاءات النادرة معه ، استهجن الشاعر وضع الفن الإماراتي ، مشيرا إلى ان الوضع الآن اختلف كثيرا عن أيام زمان قائلا : « الناس الذين يفهمون بمهنة الفن أصبحوا قلة قليلة ، وللأسف هذه المهنة تحولت إلى مصدر لجني المال ومن هنا صار ينظر لفن التمثيل على أنه تجارة».
وتعليقا على الحادث المأساوي الذي عصف به مغيرا مسرى حياته قال : فقدت البصر عام 1980 على اثر حادث تعرضنا له .. كنت برفقة وزير الشؤون الاجتماعية والعمل سيف اليروان ، ووقتها كان قد دعانا إلى الفطور في شهر رمضان الشيخ حمد بن محمد أخ حاكم رأس الخيمة .. ركبنا في سيارتي ونحن في الطريق فاجأتنا سيارة..وكان سائقها أحد الفارين من القوات المسلحة وقد سرق حوالي السبعين رشاشا وفجأة جاء على الطريق بسيارته وهو مسرع .. فكسرت يد سيف وجاء رأسي بوضعية خاطئة مما أدى إلى إصابات كثيرة وفقداني النظر.
ويعاني الشاعر من عزلة المكان الذي لا يزوره فيه أحد وسبق وان أشار إلى هذا الأمر قائلا: منزلي كان يظل «متروسا» بالأصدقاء والمسرحيين من كل مكان ، أيام زمان لأنهم كانوا يريدون دورا ما ..وحينما انتهيت من التمثيل لم يعد هناك حاجة ، إنها صداقة مصلحة وهذه الصداقة ليست من ورائها استمرارية . كان يجب أن أتوقع هذا ..على كل لقد تأقلمت مع الوضع الجديد الذي صار قديما بالنسبة لي مع مرور السنين، والآن لا يزوروني أحد الباب مفتوح ولكن لم يطرقه أحد.
الشاعر يعدّ من مؤسسي الدراما التلفزيونية المحلية في فترة أواخر الستينات في تلفزيون أبو ظبي، حيث ارتبط اسم ذلك العملاق الكبير في عالم الفن الإماراتي بالكثير من الأعمال التلفزيونية الناجحة في فترة بداية اتحاد الإمارات العربية المتحدة، كمسلسل «قوم عنتر»، ومسلسل «الغوص» الذي تناول فترة مهمة من تاريخ الإمارات، و«أشحفان» والذي يعتبر العمل الأشهر والأنجح في فترة السبعينات في منطقة الخليج العربي، والذي لم يستطع أي عمل كوميدي معاصر منافسته من ناحية الانتشار والنجاح.
وستقوم قناة سما دبي، ببث هذا الحوار الخاص على قسمين، الأول يوم غد الجمعة 27 فبراير، والثاني الجمعة 6 مارس، بعد الفترة الدينية مباشرة، خاصة وأن هذا الحوار يعتبر وثيقة فنية نادرة وتأريخ مهم لبدايات الفن في الإمارات ومنطقة الخليج العربي، كما هو تذكير للجيل المعاصر بما قدمه الآباء والأجداد من عطاءات وإبداعات ساهمت بشكل كبير في النهضة الحضارية والعمرانية التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة.
ويتوقع من الشاعر ان يمضي في الحديث عن علاقته مع فن التمثيل والمصاعب التي واجهها جيله وأدائه لشخصيات نسائية في تاريخه في فترة البدايات ويبقى لهذا اللقاء الحدث نكهة مختلفة حينما يشاهد محبو الشاعر، محبو شحفان القطو نجمهم الكبير حصريا عبر سما دبي.