في البداية.. لا يسعني الا أن اقدم الشكر الى صاحب الموضوع..
و الشكر و العرفان كذلك..الى صاحبة المبادرة الطيبة..السيدة موزة الزحمي..
التي لا يسعني الا أن اثني على احساسها العالي بالمسؤوليه تجاه القضايا التي تهم الوطن و المواطن لا سيما قضية التوطين..
ما أود أن اشير اليه..بان مشروع التوطين و الذي دائما ما تنادي به الحكومة..لا يواجه و الصد و العراقيل في بعض الاحيان..الا من قبل العنصر المواطن للاسف..
فبعض المسؤولين المواطنين هداهم الله..ترتعد فرائصهم عند انتشار (العقل و العبي) في نطاق المؤسسة التي يعمل بها..
فيرى في هؤلاء وحشا كاسرا يتربص به و بكرسيه الذي يعشقه حق الثمالة...كارها فكرة التزحزح عنه قيد أنمله...
و الضحايا في ذلك الوضع النفسي والمعقد لهذا الشخص..هم الموظفون المتميزون بالتأكيد..و الالاف المقيدة معاصمهم و أرجلهم بقيود البطالة الغليظة...
في الجانب الاخر...نشاهد في بعض المؤسسات التي يتولى زمام إداراتها.. شخص من جنسية معينة..نراها مزدحمة ببني جلدته..و اصوات المؤازرة و التأييد ترعد من نوافذها..
ارض الامارات..أرض ولود... مليئة بنماذج فريدة.. أمثال موزة الزحمي..لكنهم مقيدون في أماكنهم..
كم أتمنى أن يغادروا قضبان التهميش..و ان يتخلصوا من قيود التحطيم المعنوي..
عندها سيتخطى شبابنا أسوار البطالة الشاهقة دون خوف..
بوفــهــد





رد مع اقتباس