ليس العيب أن لاتغضب , لكن العيب أن يطمس الغضب بصيرتك فتفعل مايجعلك بعده إلى تأسف وندم.

وفي الحديث :

"لايضرب أحدكم امرأته ,ثم يضاجعها كالأمة"!

إن النساء والأطفال جنس رقيق , إن غلط فليس غلطه مقصودٌ, وإذا عنفت فلا يكون تعنيفك قاسٍ , وضربك بجنون أو بعنف .

ما إن ندمت على سكوتي مرةٌ **ولقد ندمت على الكلام مرارا

وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " احرج عليكم حق الضعيفين , المرأة , والطفل"

وتذكر طفولتك أيه الأب والأم ماكنت تحتاجه أن لايعنفك أحدٌ , فعملته بعدما كنت والدا.

إنـــمــا أولادنــا بــيــنــــنــا أكـــبـــادنـا تــمـشـي عـلـى الأرض
لـو هـبـت الــريـح عـلـى بـعـضـهـم لامتـنـعـت عــيـنــي عــن الـغـمـض


الاترجة شكرا على الموضوع الرائع
وتقبلي مروري المتواضع