رفيق السوء ترى الدنيا حولك سوداء

وإن إخوان الصدق هم خير مكاسب الدنيا، زينة في الرخاء، وعدة في الشدة، ومعونة على خير المعاش والمعاد.

وقال الصادق عليه السلام: «لقد عظمت منزلة الصديق حتى أن أهل النار يستغيثون به ويدعونه قبل القريب الحميم.

قال اللّه سبحانه مخبراً عنهم: «فما لنا من شافعين ولا صديق0


قال أمير المؤمنين عليه السلام في حديث له: «عليك باخوان الصدق، فأكثر من اكتسابهم، فانهم عدة عند الرخاء، وجنة عند البلاء»


طرح اكثر من رائع وفي موازين حسناتج