الناس بالناس والكل بالله
أي ان الناس محتاجون إلى التكاتف والتعاون من الناس فلا غنى عن بعضهم البعض لارتباط مصالحهم من تجارة وصناعة وزراعة فالانسان ناقص في نفسه مكمل له الانسان الآخر فحاجة التاجر للعامل كحاجة العامل للتجار وقس عليه ما شابهه وكلهم محتاجون إلى رحمه الله وتسهيل كل صعب في طريق حياتهم فعليهم من أوجب الواجبات ان تكون قلوبهم متعلقة به فلا نفع ولا ضرر ولا خير ولا شر الا بيده سبحانه وتعالى.





رد مع اقتباس