إذا ريت الريال تعلب بالحاها العب بلحيتك شراها

المثل يشير إلى ان الانسان إذا اجتمع بقوم لهم تقاليد غير تقاليده في وطنه أو في الطريق ولم يلق بدا من صحبتهم ومرافقتهم أو النزول عندهم ضيفا فليعمل بتقاليدهم حذرا من شكهم فيه أو ظنهم سوءا به كانتقادهم، واذا كنت في قومك أو اهل بلدك فصادفت أنهم يعملون عملا لا يليق بك فلا تتميز عنهم وشاركهم فيه يكن مدعاة لمحبتهم وصفاء قلوبهم لان المشاركة والمساواة في العمل لا سيما في الرحلة أو السفر أو الزرع وسيلة المودة والاخلاص.