ما شاء الله عليج يا أختي الأغين، والحين دور أسئلتي:

1- من أو ما السبب الذي حببك في القراءة ، ولماذا الأجنبي أكثر من العربي أو بالأحرى ما انطباعك عن الأجنبي؟


القراءة مهمة وهالشي تعلمته من الصغر .. في الطفولة كنت اقرا القصص ولما كبرت شوي بديت أميل للنثر وأذكر أول كتابين قريتهم في الصف السابع (رجال حول الرسول) لخالد محمد خالد بنصيحة من أحد الأقارب وبنفس الوقت تعلقت بكتاب ملامح النتجديد في النثر الأندلسي خلال القرن الخامس عشر..

أما بالنسبة للكتاب الأجانب : فأنا لا أنتقص من شأن الكّتاب العرب بل يوجد الكثير ممن يشار اليهم بالبنان لكن للأسف لا يلاقي هؤلاء حقهم من الدعاية والترويج عكس الكتب الأجنبية .. حتى في مكتباتنا الأجنبية تصنف من الأفضل للأسوء وبسهوله تميز الجيد أما العربي فللأسف لا تصنيف (كلن كتب له كلمتين صار كاتب!) .. عندما تدخل المكتبة تلاقي قسم كامل لأغاثا كريستي في حين تبحث عن كتب نجيب محفوظ بين ركام الكتب!! وديوان نزار قباني أما ديوان المتني!!!!!


2- الرياضيات أحد أكثر العلوم التي تميز فيها العرب واليهود عن بقية الشعوب، فما هو أعجب وأصعب جزء منه مر عليك؟

نظرية التحكم الحديثة ولليوم ما أدري عن شو تتكلم!! كلها رموز وطلاسم

3- هل تمارسين التأمل والتفكر كثيرا؟ وإن كان نعم ؟ فما هو رأيك في النفس البشرية بمقارنتها مع النفوس الأخرى من الخلائق (فلسفتك الخاصة)؟

يكفي النفس البشرية قوله تعالى (وكرمنا بني آدم)
وكل نفس بشرية لديها بذرة خير مهما كان ظاهرها


4- الفشل كلنا يخافه، لكن هناك ثلاث طرق بعده، المواجهة والإعادة ، أو نبذها وراء الظهر ونسيانها ، أو الهروب منها؟ فأي هو طريقك ، ومن أول معين لك في هذه الصدمة؟

الفشل مخيف لمّاتبذل كل طاقتك من أجل الا تفشل!
الهروب و نبذها وراء الظهر ونسيانها لن يغير من حقيقة الفشل فالوسيلة الوحيدة المتاحة للنجاح هي المواجهة والإعادة


- كيف هي ردة فعلك للنصيحة في الحالات التالية:
- في العلن بين الناس؟


أذا كانت في محلها أبتسم وأشكر بالعلن أما إذا كان القصد منها الإحراج فأعرف كيف أرد

- في حالة الغضب؟

(أتقوا شر الحليم إذا غضب)

7- ما هو الدعاء الذي كثيرا ما تردديه؟

اللهم أني ظلمت نفسي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت