اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبادي مشاهدة المشاركة
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حسنات النهار يأكلهن سيئات الليل
تم طرح موضوع فضفض عن ما لايعجبك بالرمس من سلوكيات سلبية أجمع غالبية الاعضاء المشاركين على سلبية واحدة وهي الرمسة عن فلان وعلان سوى وصار وطار أي الغيبة أي الحش بالناس والدخول في أعراضهم
سلوك سيئ يدل على الحقد والحسد فالمجتمع الذي يسود فيه الغيبة مجتمع يفقد البركة والخير مع مرور الوقت والسنوات يكثر فيه التباغض والتدابر والتقاطع
مجتمع يجيد فن حياكة القصص حول الناس دون دليل لهدم سمعة الناس والاساءة اليهم والطعن بظهورهم
مجتمع يلاحق الاشاعات والاخطاء والعثرات والكبوات ويضخمها ويجرد الناس من ثوب الستر والطيبة والعفاف ويحوله الى شخص عاري فيكشف سؤته ويعظم عيوبه
أي مبادئ يعتنق هؤلاء الذي يسئون للناس في الليل والنهار
ألا تنهاهم صلاتهم عن الغيبة
ألا ينهاهم أيمانهم عن الحش
ألا ينهاهم خوفهم من الله من أن يكبوا على وجوههم في النار
تريدون مجتمع متحاب وأنتم تليكون بعضكم بعض
تريدون مجتمع آمن وأنتم لا تغفرون ذلة لاخوانكم
تريدون مجتمع متراحم وأنتم تستحلون حرمات جيرانكم
أي أرادة تلك وأي نية تلك التي لا يصدقها العمل
والسموحة


وعليكم السلام ورحمة الله ،،
خيو العزيز أبو عبادي ، اسمحلي على هذه المداخله خيو ،،
في بداية موضوعك اشرت الى انك عندما طرحت موضوعك فضفض عن مالا يعجبك بالرمس من سلوكيات ،،
جاءت مشاركات اغلبية الاعضاء في التحدث عن سلبية واحده واخذت طابع الغيبة والحش !!!
اختلف معك اخي العزيز ،، لان الاعضاء المشاركين فضفضوا كما طلبت منهم أنت !! و لم يذكروا اسماء الاشخاص او العوائل حتى يصبح الموضوع غيبة وحش ، بل قالوا سلبيات المجتمع وهذا ليس عيباً اخي العزيز ، بل ارادوا الخير لمجتمعهم ، وقد يكون هذا رادع لهولاء الذين لا يحترمون حقوق الجيره وحقوق الطريق والمجتمع الذي يعيشون به ،،،
أما عن الغيبة في حد ذاتها ،، نعم اتفق معك اخي العزيز ، أن الغيبة سلوك سيئ يدل على الحقد والحسد ، يهدم المجتمع لان الغيبة هي شهوة الهدم للآخرين ، هي شهوة النهش في أعراض الناس وكراماتهم وحرماتهم وهم غائبون .
إنها دليل على الخسة والجبن ، لأنها طعن من الخلف ، وهي مظهر من مظاهر السلبية ، فإن الاغتياب جهد من لا جهد له ، وهي معول من معاول الهدم ، لأن هواة الغيبة قلما يسلم من ألسنتهم أحد بغير طعن ولا تجريح .

ثااااااااانكيو خيو أبو عبادي & سوري ع الاطاله
فلا عجب إذا صورها القرآن في صورة منفرة تتقزز منها النفوس، وتنبو عنها الأذواق: (ولا يغتب بعضكم بعضا، أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه) الحجرات:12.

والإنسان يأنف أن يأكل لحم أي إنسان، فكيف إذا كان لحم أخيه؟ وكيف إذا كان ميتا؟‍!