تعريف الألم

* الألم: هو تجربة حسية وعاطفية مزعجة تنجم عن ضرر في الأنسجة مما يولد الشعور بالألم.
* تعمق اليونانيون في دراسة الألم واعتقد أفلاطون أن القلب هو مركز الشعور بالألم.
* كان ديكارت أول من أعلن أن الألم ينتقل من خلايا الجسم إلى الدماغ، حيث يتم الشعور بالألم.
* كان الطبيب جون بونيكا أول من بحث في علم الآلام حيث أصدر كتابه الأول في عام 1953 ثم توالت الدراسات والأبحاث بخصوص أسباب الألم وطرق علاجه.
* في العقد الأخير نشأ مصطلح ما يسمى بالألم الشامل الذي يقوم على أساس أن الألم يتأثر بعوامل اجتماعية ونفسية وروحانية لا بد أن تؤخذ بعين الاعتبار أثناء العملية العلاجية.

الشعور بالألم

* يتم الشعور بالألم عبر تفاعلات كيميائية وكهربائية تنقل الشعور بالألم من الأعصاب عن طريق النخاع الشوكي وصولاً إلى الدماغ.
* تشكل الأعصاب المحيطة شبكة ألياف عصبية وظيفتها نقل الشعور بالألم كالجروح والحروق وآلام المفاصل والعظام مروراً بالنخاع الشوكي وصولاً إلى الدماغ حيث يتم الشعور الحقيقي بالألم.

أنواع الألم

ا- نوع الألم حسب المدة.
* الألم الحاد؛ يحدث عادةً بسبب تعرض الأنسجة لضرر حاد مثل الحروق، الجروح أو الجروح. إذا لم يتم تدارك هذا الألم فقد يتحول إلى ألم مزمن يصعب علاجه.
* الألم المزمن؛ ألم مستمر ومتواصل ينجم عادةً عن ضرر مستمر ببعض أنسجة الجسم أو إصابة أعصاب الجسم بضرر وتهيج، ويترافق هذا الألم بالاكتئاب والانكسار والميل إلى العزلة.

نوع الألم حسب الموقع

* ألم عضوي (جسمي أو حسي)؛ ينجم عن تحفيز مباشر للمستقبلات الكيميائية أو الحرارية مما يؤدي إلى الشعور بالألم الحاد.
* ألم عصبي؛ ينجم عن إصابة الأعصاب بالضرر مما يؤدي إلى الشعور بأنواع من الألم توصف بالوخز أو الخدران أو الحرق أو ألم كضربات الكهرباء.
4- تأثير الألم على حياة المريض.
* لا يقتصر الشعور بالألم على الأضرار الجسدية فقط، بل إن حياة المريض تتأثر سلباً بالألم مما يؤدي إلى الكتئاب وفقدان الشهية والاضطراب وعدم التركيز والميل إلى العزلة والانزواء.
* هذا إضافةً إلى التأثير السلبي الذي ينال من مكانة المريض الاجتماعية والحالة الروحانية والعاطفية .
جنبنا الله واياكم جميع االلألام الجسديه والنفسيه