فراشة الرمس:
يبدو أنك تناولتي الموضوع قطعة بقطعة ، ولكن أحب لو تنظري للصورة بكاملها، فنحن أولا أبناء آدم وحواء اي أن الرغبة في التزواج بين الجنسين موجودة وهي لا تراعي الضوابط والحدود الدينية ﻷنها غريزة، وأنا معك مائة بالمائة أن أرتباط المرأة المسلمة بغير ديانتها هو ممنوع بل هو محرم على عكس الرجل المسلم الذي أبيح له التزوج من المرأة الكتابية والمسلمة فقط وذلك ﻷهمية الدين وتأثيره على الزوجة والاولاد حينما يكون أب الأسرة غير مسلم
ولكن ما أتكلم عنه هنا هو باستثناء ذلك الارتباط المحرم ، فإن كل إمرأة الاماراتية ستواجه في القريب العاجل هذه الاغراءات بالزواج من غير الاماراتي ، وطبعا الأمر يهون إن كان خليجيا ، ولربما يكون أصعب لو كان عربيا غير خليجي ، وتكون الأصعب حينما يكون غير عربيا ولكن مسلما.
وأنا معك أن هذا النوع من الزيجات سيواجه الكثير من التحديات والمشاكل وهذا ما نحن نناقشه الآن ، فالأمر شئنا ام أبينا سيحدث وسينتشر، وهو حلال ، ولكنه غير محبذ من المجتمع ، ولكن على المجتمع التعامل مع هذه الشريحة الجديدة بالطريقة الصحيحة وإعطائها حقوقها، لا أن يرد عليهم بالكره وإجحاف حقوقهم ، فهناك أولاد قد تربوا بيننا وهم يشاركونا دمنا ، فما ذنبهم بأن لا يستحقوا نفس حقوق المواطن.
ومن ناحية أخرى ليس من الدين ما يمنع ذلك ، بل هو من الحرمة إيذائهم لمجرد أنهم ابناء غير مواطن أو أنها زوجة غير مواطن، فلا أدري لم سميتميهم بضحايا الأبوين ، فما هو المحرم أو الممنوع قانونا أو العيب الذي أرتكبه الأبوان ، ألأنهما تزوجا في الحلال، أو هذه جريمة؟؟؟!!!
ثم يأتي قولك:
" اولاد الامارتية اذا انعطوا الجنسية الاماراتية فرح نلاقى الكل يتزوج من الخارج ...وبما انه الاطفال من الجنسية الاماراتية فالزوجة الاماراتية رح تطمئن انه الدولة رح تحفظ لها حقوقها و حقوق عيالها وممكن انه على اي خلاف من الزوج الاجنبي تاخذ لها واحد ثاني ..وممكن يصير خلاف بين الزوج لانه يريد يحتفظ بجنسيته له ولعياله..ولو عاشوا بينها بس اكيد يظل دم ابوهم فيهم ..
ورح يكثر لعب هالاجانب على المواطنات بخديعة الحب ..لانه ممكن يستغل حقوق الام المواطنه الي تعطيها الدولة لها وحقوق عياله اذا اعطوا الجنسية بدافع الطمع او وجودة الدائم في الدولة..
خاصة دولتنا مو ناقصة وافدين فيها"
لا أدري ما المشكلة في ذلك أن تحفظ الدولة حقوق مثل هؤلاء الأبناء ،اليس هم خير وأجدر بها ممن قدم حديثا على دولتنا سواءا من إيران أو اليمن أو باكستان أو... ويجنس كامل قبيلته لدولة الإمارات وهم لا يعرفون شيء عن عاداتنا وتقاليدنا، بينما من تربى بيننا وشاركنا نفس دمائنا لا يحق له الحصول عليها أليس هذا غريبا؟ ,دولتنا تشكو من التركيبة السكانية ، أليس أمثال هؤلاء قادرون على حل مثل هذه الأزمة ؟!!!! ونعم ليس على الدولة إعطاء الأب حق التوطين ، ولكن الأبناء ... الوضع يختلف
أما مسألة المسيار، فياليت ان مجتمعنا فهمها بالطريقة الصحيحة ، إلا أن الأغلبية اعتبروه إهانة ﻷهل العروس ، بينما هو تسهيل للزواج، ولكن للأسف أعتبر الأهل أنهم يبيعون ابنتهم بالرخص، أو هم بالفعل يبيعونها؟ أو هي سيارة تباع وتشترى بالأموال وكلما زاد سعرها زادت أهميتها؟؟؟ وكأني أرى سوق النخاسة عاد من جديد .
ولكن لنعد إلى موضوعنا فللأسف فإن إبن الوطن استخدم المسيار أكثر ما يكون مع غير بنت الوطن ، وابنة الوطن وجدت الحل في الغريب





رد مع اقتباس