حينما نزل نابليون الإسكندرية في شهر (المحرم 1213 هـ = يوليه 1798م) كان من أول ما فعله إصدار منشور للمصريين.. هذا نصه:
"بسم الله الرحمن الرحيم، لا إله إلا الله لا ولد له ولا شريك له في ملكه. من طرف الفرنساوية المبني على أساس الحرية والتسوية، السر عسكر الكبير أمير الجيوش الفرنساوية بونابارته، يعرف أهالي مصر جميعهم أن من زمان مديد الصناجق الذين يتسلطون في البلاد المصرية يتعاملون بالذل والاحتقار في حق الملة الفرنساوية، يظلمون تجارها بأنواع الإيذاء والتعدي؛ فحضر الآن ساعة عقوبتهم، وأخرنا من مدة عصور طويلة هذه الزمرة المما ليك المجلوبين من بلاد الأزابكة والجراكسة يفسدون في الإقليم الحسن الأحسن الذي لا يوجد في كرة الأرض كلها، فأما رب العالمين القادر على كل شيء فإنه قد حكم على انقضاء دولتهم.
نابليون
يا أيها المصريون قد قيل لكم: إنني ما نزلت بهذا الطرف إلا بقصد إزالة دينكم فذلك كذب صريح فلا تصدقوه
وقولوا للمفترين: إنني ما قدمت إليكم إلا لأخلص حقكم من يد الظالمين، وإنني أكثر من المماليك أعبد الله سبحانه وتعالى، وأحترم نبيه والقرآن العظيم. وقولوا أيضًا لهم: إن جميع الناس متساوون عند الله، وإن الشيء الذي يفرقهم عن بعضهم هو العقل والفضائل والعلوم فقط
ماشي فرق بينهم هم الاثنين .. }~
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ
ماجد /
الشعب المصري شعب معروف بأنه يرفض بشدة الاستعمار الثقافي والدين
ولكي تستحوذ على تفكيرهم وتكسب عواطفهم لابد وان تقر بثقافاتهم و قضاياهم
معروف ان الشعب المصري هو المحرك الأساسي لكل انواع المظاهرات والمحفز الأول للعالم الأسلامي في تحريك الغضب والاحتجاج ولذلك كان لابد كم كسب قلوبهم وهو ما تحدث عنه الكثير قبل الخطاب وبعده..
نابليون وأوباما أرادوا كسب الشعب والاثنين دخلوا من باب واحد
ماجد/
شكرا لتواجدك وأضافتك





رد مع اقتباس