الظي

هنا أتشرف بوضع بصمتي

ما نثر بوح قلمك

كان مشوق ...

من إحتمالات قاسيه

إلى تسؤلات دائما نطرحها

مرورا بنصائح كثيرا ما وقفت امامها
بعد ذلك جاء الفرج

بتذكر من سجدت له ما في السماوات والأرض

واليقين بأنه ناصرك

أما ما يحدث لك ففي رأيي أنه يجعل للحياه طعم

نهاية ما نثرتي أعجبني كثيرا

ألا وهو السؤال الإستعجابي

فهل نحزن ؟؟؟

شكرا من القلب
موضوع يستحق الإعجاب
تحياتي لك

حرية رأي