كل الحالات المصابة تبين انها كانت مسافرة ورجعت للوطن واذا كانت بهذه الطريقة
فان شهر اغسطس القادم موعد رجوع اغلب المسافرين الى الدولة سوف يشهد معدلات كبيرة في المصابين
وسوف يتزامن معه بدأ الدراسة ورجوع الموظفين لاعمالهم
اذن الكاميرات الموجودة في المطارات ليست صمام الامان لمنع دخول المرض فالمرض دخل الدولة الاجراء المهم هو وعي الناس وسرعة التبليغ عن حالات اشتباهه بالمرض
وعلى الجهات الحكومية ان تؤكد للوافدين ان العلاج مجاني خشية خوفهم من دفع رسوم خاصة العمالة التي رواتبهم ضعيفة
الجهات المسئولة عن المرض عليها ان تنسق مع الشركات والمؤسسات التي لديها عمالة كبيرة
الجهات المسئولة عن المرض عليها كذلك التنسيق مع السفارات ولا تكتفي فقط بالجهات الحكومية