حوار/عبادة إبراهيم:
تم النشر بالتنسيق مع صحيفة البيان:
تألقت الإعلامية منال أحمد منذ ظهورها لأول مرة على شاشات التلفزيون، وقد نجحت بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف بطلتها الرائعة وحضورها المتميز وثقافتها العالية، في تقديم العديد من البرامج الحوارية والاجتماعية، مذيعة نشرة أخبار علوم الدار على قناة أبو ظبي ( محرر مراسل ) في ضيافة (الحواس الخمس) للتعرف على بداية مشوارها الإعلامي في السطور التالية التي تحمل الكثير من التفاصيل.
ماذا عن أسباب اختيارك للعمل في مجال التقديم التلفزيوني هل هي الشهرة ام حب المجال؟
بالتأكيد حبي للمجال الإعلامي، فمنذ نعومة أظفاري وأنا أطمح لتقديم البرامج الاجتماعية والظهور على شاشات التلفزيون، لذلك اخترت دراسة الإعلام، وانتظرت الفرصة المناسبة التي تتوافق مع إمكانياتي وقدراتي المهنية.
ومن أين بدأت تحقيق أحلامك ؟
البداية كنت متدربة في برنامج الأسرة العصرية على قناة سما دبي، ثم درست دبلوم مصرفي وعملت في البنك بجانب دراستي للإعلام، ثم التحقت بقناة رأس الخيمة وقدمت برنامج "البعيد عن العين" فضلا عن برنامج "استوديو الشباب" في إذاعة رأس الخيمة، ، وحاليا أقدم لنشرة علوم الدار تقارير متنوعة كوني الأن كامحرر مراسل على قناة أبوظبي.
الظهور التلفزيوني الأول، كيف تصنفيه وما مشاعرك عندما جلست أمام الكاميرا لأول مرة؟
بالنسبة لظهوري الأول مرة كان فيه نوع من الثقة بالنفس كون الكاميرا احبتني لأن وجهي كما قال البعض طفولي، وبالنسبة للكاميرات وكوني خريجة العلوم والتكنولوجيا قسم إعداد وتقديم فإن علاقتي بها حميمة، لذا تأقلمت معها وأحببتها جدا، اعتقد أن الرهبة تكون في الوهلة الأولى فقط، ثن يتحول هذا الخوف الى ود وعلاقة متناغمة، كلما زادت تجارب المذيعة وكثرة وقوفها أمام الكاميرا.
أين تجد منال نفسها في نشرة الأخبار أم البرامج الاجتماعية؟
لكل مجال ميزاته وأدواته ، ولكني أتمنى تقديم برنامج اجتماعي إنساني يناقش قضايا المجتمع ويعمل على إيجاد الحلول لها، وليس مجرد برنامج يطمح صاحبه للشهرة بغض النظر عن مشاكل الناس المحيطة به ،لأنني بطبيعتي والى جانب كوني مقدمة برامج ،أهتم بمساعدة الناس وتقديم العون لهم، ، فمجتمعاتنا متعطشة لمثل هذا النوع من البرامج،لنسلط الضوء على القضايا الموجودة في حياتنا بدون أن نغمض أعيننا وندير ظهورنا عنها.
يقال إن البرامج السياسية ونشرة الأخبار نجاحها مقتصر على الرجال فقط، ما رأيك بهذه المقولة؟
هذا غير صحيح ولدينا العديد من التجارب الناجحة كنساء، وفي الوقت الحالي أصبح لا فرق بين امرأة ورجل، والمرأة أصبحت قادرة على التألق في أغلب المجالات سواء في النشرة الإخبارية أو البرامج الاجتماعية.
هل تمتلك القنوات المحلية حاليا المؤهلات لتقديم المذيعة كنجمة أم أنه غير قادر على ذلك؟
اعتقد أن هذا السؤال يوجه للمسئولين عن أجهزة التلفزة والإذاعة، ولكني أظن أن النجومية يصنعها الشخص نفسه من خلال حضوره واختياراته ورغبته الجادة في النجاح.
وما هي مقومات المذيعة الناجحة من وجهة نظرك؟
يجب أن تكون صاحبة كاريزما عالية و تتمتع بالحضور والقبول لدى الناس، وتبتعد عن التصنع والابتسامة التي لا تفارقها
للشهرة سحرها الخاص فهل أثرت على شخصية منال؟
ربما أزدت تواضعا أكثر،فكلما عرفت أن هناك فتيات يرونني قدوة بالنسبة لهن أشعر بالمسؤولية وأهمية الحفاظ على قيمنا الجميلة وعاداتنا وتقاليدنا.
كيف استطعت تكوين قاعدة جماهيرية واسعة في فترة وجيزة؟
في البداية الحمد الله على هذه الجماهيرية وهذه تعبر قاعدة لدي محبة الناس لي وذكري بالخير تكفيني ، ثانيا أنا شابة أمثل بنات جيلي، وأعرف طريق الوصول إليهن وأعتقد أن عدم التكلف والتلقائية في التقديم، إضافة إلى التواضع عوامل مهمة وأساسية لنجاح المذيع، وكذلك طريقه تعامله مع الجمهور بتلقائية.
لا يخلو العالم من الأشياء المزعجة..فما هو أكثر شيء يزعج منال
هناك الكثير من القضايا التي تصيبني بنوع من الكآبة، فلا أستطيع نسيان قصة الطفل الذي غرق في البحر، ولم ترغب أي مستشفى قبوله لأنه "جنسيته بدون"، وفي نهاية الأمر تم قبوله بمستشفى لا يوجد بها الإمكانيات الكافية، ليلتقط أنفاسه الأخيرة.
مازلت تتمسكين بارتداء الشيلة والعباءة كيف تنظرين إليهما في عالم الموضة؟
شيلتي وعباءتي هما هويتي وسر تميزي، لذلك أحرص على انتقاء عباءات تناسب جميع الأماكن التي أتواجد بها ، وأحرص على أن يكونوا صناعة إماراتية.
المجال الإعلامي مليء بالإعلاميين الخليجين، ولكن من بلفت نظر منال أحمد؟
هناك العديد من الإعلاميين المتميزين، ولكني معجبة بأداء العديد من المذيعين مثل ميرا المهيري، وحسن حبيب، وسعود الكعبي، وصباح راجح، وفاطمة البلوشي لما يتمتعون به من أسلوب مميز في الأداء. وأتمنى للجميع التوفيق.