لا حول ولا قوه الا بالله

وصل بهم الاستهزاء والاستهتار لهذي الدرجة

بس شكلة ماخذ الامامة او الاذان كوظيفة رسمية دون الاستشعار لاهميتها او انها عبادة

صارت له عاده يومية وليست عبادة

وبعد صارت المجاهرة علنية مع ربعة وبعد استغلال اموال التبرعات


حسبي الله ونعم الوكيل فيه