السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكركم بادئا بمشاركاتكم وصراحتكم في الموضوع، إلا أن لي تعليق على بعض النقاط فيما كتبتموه من مشاركات وهي كالآتي:
الأخت أم دحماني:
مسألة الواحد في المليون، ليست مهمة هنا والسبب أن أخلاق وسمعة المنتدى قد تنعكس بغلطة واحدة فقط ، فالناس تذكر الخطأ ولو كان واحدا وتنسى الخير ولو كان مليونا.
أما من ناحية أخرى مسألة إثبات مليكة الموضوع في الانترنت، فمن خلال عملي الأمر ليس مستحيلا كما تعتقدين، فهناك آليات كثيرة بالإمكان إثبات ملكيات المواضيع والمشاركات، لأن مسألة الملكية هي مسألة عالمية وقد قامت العديد من المؤتمرات على كيفية إثبات الملكيات من خلال الأنترنت، وبالقريب إن شاء الله بعد طرح النظام الجديد للأنترنت IPV6 سوف لن تكون هناك مشكلة في اثبات الملكيات بل ومراقبة كل فرد في العالم
وأمر آخر هل نسيتي يا أختاه من لا يغفل عن مخلوقاته وكيف أنه سيحاسب كل صغيرة وكبيرة ، فلربما الأمر هين بالنسبة لك ولربما هو كبير عنده ، فأين التقوى وأخلاقنا الاسلامية
الأخت Cute Cat
بالفعل السهو هو من طبيعة الإنسان وإن كان ملك الملوك لا يحاسب الانسان على نسيانه فكيف بنا ، ولكن هناك نقطة بسيطة وهي أن الانسان ليس دائما في حالة سهو بل هي قليلة ، وبالنسبة لمن تعود الحفاظ على حقوق الناس سوف يسهو عن مواضيع قليلة وليس الجميع
الأخ فاقد إنسان
أنا شاكر لك تواجدك، وكنت قد أحببت لو تكلمت بشكل عام عوضا عن الذات، فرأيك يهمنا عن غيرك أيضا، وإني أتفق معك تماما اختيار الموضوع هو فن وذوق ، حتى عن ذاتي أظل أخطط وأختار الموضوع والذي لربما يأخذ مني في أحيان كثيرة أسبوع قبل وضعه في المنتدى، لعلمي أن هناك من سيمل وهناك من سيستمتع وهناك من سيجد به حلا لمشكلته
ولكن ذلك ليس مبررا في أخذ الموضوع دون الإشارة لصاحبه ، فهناك ظلم ، ولربما يستهين الكثير منا بشأن هكذا أمر ، ولكني أذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم: "
- من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه ، فقد أوجب الله له النار ، وحرم عليه الجنة . فقال له رجل : وإن كان شيئا يسير ، يا رسول الله ؟ قال : وإن قضيبا من أراك"
الراوي: أبو أمامة الباهلي المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 137
خلاصة الدرجة: صحيح
فوالله إنه لحديث يفزع القلوب من تفريطنا في هكذا صغائر وبظننا أنها هينة وهي عظيمة عند العظيم
أخي قايد الغزلان
أنا أتفق معك أن إفادة المنتدى والأعضاء من أكبر أهداف المنتدى ، وبالأخص هذه المواضيع المنقولة فيها من المعاني الكثير، لأن أصحابها الأصليين قد تعبوا في استخراجها وصياغتها
إلا أن يا أخي هناك نوعان من الملكيات ، الخاصة والعامة ، الخاصة هي ما عنونت أو خصص بها لشخص معين ، والعامة هي إما صاحب الموضوع قد اوضح أنها لمنفعة الجميع ويحق لهم فعل بها ما يشاؤون أو أن الجهات الحكومية قد وضعته لمنفعة الجميع
فالأولى هي الكثيرة في الانترنت ، والدليل هو وجود اسم صاحب الموضوع على الموضوع ، وكمثال بإمكان شركة مايكروسوفت وضع برنامج لاستخدام شركة معينة ، فهذه الشركة ليس لها الحق في نسخه لغيرها ، أما العام مثل البرامج المجانية والتي أعلن أصحابها بأنفسهم أنها للنفع العام يحق لهم التصرف بها كيف يشاؤون، ولعلماء الدين فتاوي كثيرة بهذا الشأن لحفظ حقوق الناس وتحريم سرقتها وكفى بالحديث السابق الذي وضعته لفاقد إنسان دليلا
أما مسألة (يمنع النقل) فقد ذهبت للطريقة العكسية هنا ، فأنت تقول لمن يترك نعله - أكرمك الله - في المسجد أكتب عليها ممنوع استخدامها رغم أنه معروف أنك لو استخدمتها فإنك قد خالفت العرف
وإلى الجميع
[gdwl]
الإكتفاء بكلمة منقول لا يكفي ، صحيح كما قال أخي فاقد إنسان ، أنه يصعب معرفة صاحب الموضوع الأصلي لنا كمتصفحين عاديين ، لكن يكفي الإِشارة عمن نقلت عنه ، لا عن الصاحب الأصلي ، وذلك لكي تبرأ ذمتك وتمضي في الطريق الصحيح[/gdwl]





رد مع اقتباس