عزيزي الباحث عن الرعب...... كيف يمكن لك أن تحس بالرعب...........هل سبق أن اختبرته من قبل........كيف تستطيع أن تشعر به وأنت لا تعرف ما هو الرعب..................الرعب هو عندما تعيش بأحداث قصة مرعبة.......الرعب هو عندما تستيقظ من نومك على صياح أهلك ومن كان من حولك على جريمة قتل وترى هنالك جثة الميت مغطاة بالرداء الأبيض وتكتشف بعد رفع الغطاء أنه أنت الميت.........إذا كنت تريد معرفة الرعب الحقيقي عش مع كل قصة رعب تقرأها.......تخيل مجريات القصة بواسطة خيالك الواسع الذي لا حدود له.........والآن أترككم مع مجريات القصة .
القصة تتحدث عن حياة طفل وبداية انتقاله إلى منزله الجديد الذي يُدخل إليه الرعب...... إلى أن انتهت الأحداث المخيفة والمرعبة ولنرى ما هو الذي وجده في القبو وما هي حكاية الشيء اللامع ولكن هل يستطيع هذا الطفل أن يكمل حياته إلى النهاية لنرى ولنستمع لما سوف يقوله لنا هذا الطفل . هذا الملخص لقصة تحتوي إلى أكثر من مأساة , بل إلى الكثير من العبر , لا يسعني وصف المأساة أو المحن التي مر بها هذا الطفل , ولكن للعلم أن القصة حقيقية وقد حصلت لأحد من أصدقائي ولكني غيرت وأضفت بعض الأحداث.
(((تحذير))):إن كتاب شمس المعارف المتوارد في القصة هو حقيقي فأتمنى أن لا تحاولوا استخدامه ولا البحث عنه........

بينما كنت أتمشى في حديقة فنائنا .....الكبيرة ذات الأشجار الخضراء والورود التي كان يزرعها جدي وأبي ......فجأة ناداني أبي :مايكل....مايكل ...أين أنت؟
صحيح نسيت أن أخبركم أنا اسمي مايكل أبلغ من العمر 13 سنة... أصف لكم نفسي بأني ولد جريء لا أخاف أي شيء .....يقول لي أبي دائماً أنني فضولي بدرجة لا توصف ...........ذهبت إلى أبي لأعرف ماذا كان يريد مني ؟....فطلب مني أبي أن أأتي بالعربة التي نحمل بها الورود التي تكون جاهزة لزراعتها............فذهبت إلى القبو لأأتي بالعربة............فلفت انتباهي شيءٌ ذهبيٌ يلمع لدرجة أنه شتت انتباهي وكان موجد بداخل كيس أسود كبير وثقيل يوجد بداخله مجموعة كبيرة من الكتب .........فتركت الكيس وأخذت العربة واتجهت إلى جدي وأبي وحملت الورود إلى المكان الذي يريد أبي أن يزرعها فيه ........ ولم ننتهي إلا عندما حل علينا الظلام ...... فاتجهت إلى غرفتي وبينما كنت أتقلب على فراشي كنت أفكر بالكيس الكبير الذي وجدته في القبو وللعم إنه كان لصاحب المنزل الذي توفي لأسباب غامضة........ فلم أستطع النوم فأخذت مصباحاً واتجهت إلى القبو وقد كانت الساعة 11 قبل منتصف الليل .......فدخلت نحو الممر الذي يؤدي إلى القبو ......... فمر علي نصف ساعة وأنا أمشي ولم أصل إلى القبو فارتعش جسمي من البرد لا لم يكن ارتعاش جسمي من الخوف بل كان من الخوف .......... لقد الممر مظلماً وبارداً ولم يكن هنالك إضاءة فقد كان مصدر النور هو الشمس فالتفت إلى يميني لأرى النافذة التي من المفترض أن تكون على يميني ........ لكن لم أجد أي شيء؟........ فأخذت أجري أبحث عن مخرج لأني لم أكن أحب الظلام ............. فتعثرت من شيء كان موجود في الأرض ........ فسقط المصباح من يدي على الأرض فسمعت صوت خطوات يتجه نحوي .......... وكان الصوت قريب ........ فمن قوة سقوط المصباح كان يدور ويدور إلى أن توقف وتوجه نحو رجل نعم رجل إنه الرجل الذي كنت أسمع خطوات مشيه نحوي ........... فتوقف عند رأسي وأخذ المصباح ومد لي يده ورفعني ووجه المصباح نحوي ولم أستطع أن أرى ملامح وجهه من قوة سطوع نور المصباح .......... فقال لي : لا تأخذ ما كنت تسعى إليه فإنه محمي من قبل .....................فقطع كلامه صوت صراخٍ عالٍ جداً توقعت أن من فالمنزل قد استيقظ على هذا الصوت ........... ولكن لا لم يأتي أي أحد........ فقد اعتقدت أنني في عالم آخر ...... فقال لي الرجل وكأن أحدً يلاحقه :لا تتهور واستمع إلى نصيحتي لا تذهب إلى القبو ولا تأخذ ذالك الشيء اللامع .... فأكمل طريقه والذي لا أعرف إلى أين هو متجه ................
فقلت له من أنت وماذا تفعل في منزلنا فقال لي :سوف تعرف عما قريب ............ فعندما ذهب رأيت شيءً لا يوصف من البشاعة له ظل غريب الشكل فعندما اقترب اتضح لي أن ذالك الشكل الغريب هو امرأة ذات وجه قبيح جداً فكان لها صوت ثقيل وهي تصيح بقوة وصوتها كان يشبه صوت وحش فقد كان ثقيل لدرجة أنه لو سمعها أي رجل لسقط من طوله ....... فلفت انتباهها واتجهت نحوي وقد كان وجهها رصاصي اللون وعيناها بيضاء ولم يكن لها بؤبؤ ولها فمٌ من غير فك وأسنانها كأسنان القرش أو التمساح....... وقالت لي : أين ذهب زوجي؟... فقلت والخوف والذعر يسري في عروقي بدل الدماء بصوت متقطع لم أستطع في حينها أن أجمع أي حرف أو أي كلمة إلا هذه الجملة البسيطة :لقد ذهب من هنا!!....... فصرخت بقوة :لااااااااااااااااااااااااااا....... لن تهرب مني ...... وذهبت وراءه لتمسك به ......... فبعد أن ابتعدت عني أغمي علي من شدة الخوف وبعد مهلة من الوقت استيقظ لأرى أنني في غرفة نومي ........... وأمي وأبي جالسان بجانبي فقلت لأبي ما الذي أتى بي إلى هنا فقال لي أبي : لقد كنت نائماً هنا. طوال الليل! ......... فقلت له : لا ,لم أكن هنا لقد كنت في الممر نعم في الممر ولقد رأيت رجلاً حذرني من الدخول إلى القبو ..... ولقد رأيت شبحاً أفزعني من شدة بشاعته ..... فوضعت أمي يدها على جبيني وقالت :لا إن حرارتك مرتفعة يجب أن نأخذك إلى الطبيب ...... فقلت : لا إنني أتكلم بجد ... يوجد هنالك شبح امرأة في المنزل سوف تنتقم منا جميعا مثل ما انتقمت من زوجها ....... فقال لي أبي :لا لقد كنت ترى كابوساً من تأثير الحمى هل تريد أن تذهب إلى الطبيب ؟ ... قلت له كلا لا أستطيع ...... قال:إذن استلقي على فراشك إلى أن يأتي الطبيب ....... فخرج أبي وأمي من غرفتي وأنا لم أكن مقتنعاً بأن الذي رأيته هو كابوس ...... فنمت وأنا أفكر .... وبينما أنا مستغرق في النوم حلمت بأنني ألعب بالممر نفسه الذي كنت فيه بالأمس ولكن هذه المرة لم يكن طويلا ولم يكن مظلماً وكان كل شيءٍ على ما يرام لم يكن هناك خطب أو أي أمر يثير الشك والحيرة ......... وفجأة اختفى كل شيءٍ من حولي وتحولت الألوان الجميلة المتنوعة إلى اللون الأسود......... وسمعت صوت ذلك الرجل الذي رأيته في الممر وهو يقول :مايكل.....مايكل....... أنا صاحب المنزل والمرأة التي رأيتها ليلة الأمس هي زوجتي لكنها مسكونة من قبل أرواحٍ شريرة قد حضرتهم بواسطة كتاب لم تكن تدري أنه لتحضير الأرواح كانت تعتقد أنه مجرد دعابة فقرأت منه بما يكفي لتحضيرهم ولكنهم لم يجدوا مكاناً يلجئون في أو أحدٍ يدخلون فيه غيرها فدخلوا جميعهم فيها واستحوذوا عليها فحبسوني هنا في هذا المنزل الكئيب معهم وأريد منك أن تساعدني ....... فقلت له : كيف أساعدك وبأي طريقة ؟........ قال لي :هنالك كتاب كتب عليه ((شمس المعارف)) يوجد عليه جمجمة ذهبية لا تقرأ إلا الصفحة العاشرة أحذرك لا تقرأ إلا الصفحة العاشرة ........... فقلت له : لماذا؟ ..... قال: لكي تبطل مفعول اللعنة عني وعن المنزل وأهم شيء عن زوجتي وذهب مسرعاً. فقلت : ولكن أين أقرأ الكتاب ؟ ولكنه لم يلقي لي أي بال ..... واستيقظت من النوم لأجد الطبيب وأمي وأبي .... وقال الطبيب :إن حالته الآن مستقرة يجب عليه أن يرتاح قليلاً .... لكي يسترد عافيته ........ وقال أبي :أشكرك هيا بنا الطريق من هنا تفضل معي ...... وجلست أمي بجانبي وهي تمسح على جبيني وتقول: لن أسمح لأي شيء أن يضرك ........... وقبلتني على جبيني وخرجت ....... وانتهزت الفرصة وذهبت إلى القبو لأبحث عن الكتاب وبحثت كثيراً لكن لم أجده وتذكرت ذالك الكيس المليء بالكتب والشيء اللامع الذي بداخله فقلبت الكيس لتسقط الكتب منه وأخذت أبحث وفي النهاية وجدت الكتاب وقد كان الكتاب غبراً لأن لم يفتح الكتاب أو لم يفتح الكيس أحدٌ من قبل فأخذت الكتاب وتوجهت به إلى غرفتي وكانت الساعة تقارب الثانية في منتصف الليل لأقرأ الصفحة العاشرة التي أوصاني بقراءتها الرجل المسكين صاحب المنزل ................... وعندما أردت أن أفتح الصفحة بدء الظلام يسود غرفتي وامتدت يدٌ سوداء نحو الكتاب لتأخذه مني لكني أمسكت به بشدة وبقوة وحاولت أن أجد الباب ولكني لم أستطع والشيء الأسود لا يزال يلاحقني ......... وفي النهاية وجدت الباب وفتحته واتجهت إلى غرفة جدي لأنه كان له خبرة في الجن والأرواح وعالمهم فوجد جدي مستلقٍ في الفراش ومغطى بلحافه الأبيض ........ فرفعت الغطاء لأجد أنه جسد جدي من غير رأسه فصرخت وخرجت لأرى شبح زوجة صاحب المنزل متعلقة بالسقف وهي تضحك بصوتٍ عالي فأخذت أركض من الهلع والخوف باتجاه غرفة أبي وأمي فعندما دخلت إلى الغرفة وجدت أمي معلقة بحبلٍ بالسقف وأبي جالسٌ تحتها فعندما اقتربت قال أبي لا تقترب ولكن نبرة صوته كانت غريبة ومختلفة ............... فشككت به واقتربت وعندما رأيت وجهه صدمت فقد تغيرت ملامحه وشكله فقد أصبح مخيفاً وكان يشبه زوجة صاحب المنزل فأخذ أبي مني الكتاب وقال سوف نبقى هنا وسوف تبقى معنا ولن تذهب إلى مكانٍ آخر هاهاهاهاهاهاها سوف تبقى معنا إلى الأبد ولكني هربت بعدما اكتشفت أن أحد الأشباح قد استحوذ على أبي فأتتني فكرة ونزلت إلى القبو لأنه يحتوي على كميات كبيرة من الوقود وأخذ ما استطاعت يدي حمله من الوقود وصعدت إلى غرفة المعيشة فقد كانت في وسط المنزل وسكبت كل ما لدي من وقود داخل الغرفة وباقي الغرف وأشعلت عود ثقاب ورميت به على الأرض واشتعل المكان بسرعة البرق ورأى أحد الجيران المنزل وهو يشتعل وأتصل بالإطفاء ليأتوا ويطفون النيران المشتعلة ولكن من صوت صراخي دخل جارنا إلى المنزل وحملني بكل شجاعة وأخذني إلى المستشفى وهناك حققت معي الشرطة وعندما قلت لهم ما حصل اعتقدوا أنني قد فقدت عقلي وأرسلوني إلى مستشفى الأمراض العقلية ومن بعد أن دخلت المستشفى ورفعت الغطاء عن وجهي اكتشفت أنه تشوه من الحريق فصرخت وما زلت أصرخ على ما حصل لي وفي كل ليلة أصرخ من الألم لكن للأسف لا أحد يستمع لي ...........
أتمنى أن تعجبكم القصة وأن تنال اهتمامكم وأن تعطوا الموضوع الرد الذي يناسبه .
و معاً نلتقي بالجزء الثاني.